كيفك انت بقلم مال الشام

كيفك انت بقلم مال الشام

كيفك انت

كيفك انت


 كيفك انت بقلم مال الشام الجزء الأول 

[ كدت أن أسقط ، في اللحظات الأخيرة رأيته يبستم، ينظر لي بتلك الطريقة الساحرة، و يلوح بإحدى يديه كأنما يقول ألقي بنفسك إلي….تخلصي من جحيمك في جنتي أنا… فــ فعلت.. !! ]

هناء ، هو اسمي … وهالحكاية هي حكايتي … :

انا الوسطانية بالعيلة ، قبلي في أخي مراد و أختي هبة الأصغر مني
أبي لبناني وأمي سورية ، أجا لهون بشغل وبالصدفة شاف أمي و حبها وتقدملها ، وكان شرط عيلة أمي ليوافقو على هالجوازة انو يعيش معنا وما يفكر ياخد أمي ويسافر بعد الزواج
ومع انو هالشي كان صعب بس أبي كان يحب أمي كتير ، لهيك رجع على بلدو خبر اهلو بموضوع زواجو .. و للأسف اهلو عارضو واعتبرو أمي رح تسرقو منهن وشرط أهل أمي خلاهن يهددوه يقاطعوه كل العمر ازا بفكر يتزوج
الكل وقف ضدو ، وهو وقف مع أمي ضد الكل … وبشي نهار صحيو عيلتو لقوه ماخد اغراضو ومسافر .. ومن هداك اليوم أبي ضل الو بس عيلة وحده .. انا واخواني وأمي ..

________________
________________
#بعد_مرور_20_سنة
________________
________________

كان شي طبيعي انو أبي يضل مسافر وما منشوفو إلا بالعطلة الصيفيه ، تعودنا من ونحنا صغار على طبيعية حياتنا … كانت أمي هي متحملة مسؤولية كل شي و تمضي كل وقتها بتدريسنا والإهتمام فينا
وصرنا كلنا من صغر نعتبر حالنا مسؤولين عن حالنا وعن مساعدتها باعتبار علاقتنا ببيت مو قوية ، و رغم غياب أبي وسفرو المستمر
بس حنيتو علينا ما بتنوصف … ما بتذكر مرق نهار علينا ونمنا بدون ما نسمع صوتو ويمضي وقت عم يحكي مع امي .. كانت الحكاية الي اغفى عليها هي أحلى وأصدق و أصفى حكاية حب بالدنيا
ودايماً نام مبتسمة انا وعم اسمع صوت ضحكة أمي ودعواتها لأبي يرجع بالسلامة ..
هيك لصرت بالصف التامن .. خبرنا أبي انو نازل لعندنا واستغربنا لان وقت نزلتو بنص السنه على غير العادة .. حكالنا انو اشتاقلنا كتير و مو متحمل وقت اكتر لينزل يشوفنا ..
انا واخواتي كنا مبسوطين كتير بس امي ما كانت على بعضها ، و ما عم شوف بعيونها نفس الفرحة الي بشوفها كل سنه لما يجي موعد رجعتو ..

بلشنا نحضر لاستقبالو ، عزلنا البيت و رتبنا الحديقة و انا اهتميت بقفص الحمام الي جابو ابي هدية ألي ولمراد ..

وقبل يومين من موعد وصولو كنت بمدرستي وماخده تحلايه لكل رفقاتي مشان رجعة أبي ، كنت شوف حالي فيه وبأمي كتير و دايماً انبسط بحكي رفقاتي لما يحسدوني على اهتمام امي فيني و حب أبي ودلالو الي ولاخواتي
رجعت على البيت ورفقاتي معي مشان ورجيهن قفص الحمام كيف نظفتو .. ولما وصلنا سمعت اصوات غريبه طالعه من بيتنا ..
وصلت لباب البيت وطلع مراد بوشي هو وعم يبكي وصار يعيط ويقلي بابا ما رح يجي .. بابا مات !! ..

صارو يصرخو رفقاتي وانا فتت لجوا وشفت امي عم تبكي بالأرض و الجيران عم يهدوها .. شافتني جارتنا واجت لعندي ضمتني لصدرها وصارت تمسح على شعري وتقلي الله يرحم ابوكي يا هناء .. الله يصبركن على فراقو يا حبيبتي بعدكن صغار والله ما بتستاهلو
إنا لله وإنا إليه راجعوون .. إنا لله وإنا إليه راجعون ..

______________
______________

بهداك الوقت كانت خسارتي اكبر من كل شي….تركت الكل عم يبكو و طلعت اركض على الأسطوح…بلشت كسر قفص الحمام و خليتهن كلن يطيرو انا وعم اصرخ
” روحو من هون….انقلعو من هووون”…
ضربت حالي و صرخت من كل قلبي، كانت الشمس على غروب و في نسمة هوا باردة و هدوء كأنو مافي بشر على سطح الأرض…
تورمو عيوني من البكي لساعات …
قمت ونفضت تيابي و طلعت على حفة الأسطوح…
كنت متأكدة انو هي الحياة ماضل فيها شي بيستاهل عيشو….ماضل فيها شي قاوم مشانو بعد هالخسارة…تقريباً الوجع وصل لأعمق نقطة بروحي
تطلعت لتحت و دموعي عم يسبقوني…. لمحت حدا واقف تحت وعم يتطلع فيني
هزيت راسي لاتأكد ازا في حدا عنجد او عم اتخيل…
كان لابس اسود باسود، عم يدخن وحاط ايديه بجيبتو
رفع ايدو و لوحلي
مسحت دموعي لشوف ملامحو منيح….كان رح يوقف قلبي من الي عم شوفو!! هاد حقيقه ولا حلم ما فهمت…

نزلت و بسرعه صرت اركض لتحت….و العالم عم يبكو و صوت القرآن عالي و امي بس لمحتني صارت تندهلي بس ما في شي وقفني…طلعت لبرا و انفاسي رح تنقطع و صرت دور عليه وماعم لاقي حدا وقفت بنفس المكان بس وينو!!

لفيت حوالين حالي و دعيت الله يخليني ارجع شوفو ومايكون وهم…بس ما كان في اثر لحدا….
قعدت على الارض عم ابكي بحرقة قلب….
مد ايدو و نكشني على كتفي ” خلص بكفي لا تبكي”

لما التفتت عليه ضحكت … ما بعرف مين هاد .. ولا ليش وكيف هو موجود ببيتنا .. بس يا الله شو بيشبه أبي ! نفس الملامح والطول ولون البشره حتى نفس الصوت
بقيت عم اتأملو شوي اضحك وشوي ابكي .. أشرلي بايدو لفوق (( كنتي بدك ترمي حالك يعني ؟ ))

هناء : انت كتير بتشبهو !

– الكل بقلي انو بشبهو .. حتى انا لما شفت الصور استغربت .. وكل ما عم اكبر بصير شبهو اكتر بس ان شاء الله هالشي ما يكون بسببلك مشكلة

هناء : مشكلة ؟ ليش !

– لان عم تتذكريه فيني ..

مسحت دموعي وقربت لعندو اكتر : بالعكس انا كتير مبسوطة .. بس مين انته !

مراد : هناء … تعي لهون امي بدها ياكي

التفتت على اخي : مراد تعال شوف كتير بيشبه بابا .. كتيييييير بيشبهو

قرب لعندي ومسكني من ايدي : هاد ابن عمك مروان ، أهل أبي وصلو اليوم لما سمعو بالخبر و رح يوقفو جنبنا ليخلص العزا
وانتي اقعدي جنب امك لان مو ناقصها .. تعالي يلا

سحبني من ايدي لجوا ولسه عيوني معلقة بمروان .. الي ابتسملي ورجع لوحلي بايدو مره تانيه .. ابتسمتلو انا كمان وفتت بقيت قاعده جنب امي
وجوا تعرفت على ستي ( أم أبي ) وعماتي التنتين و بنات عمي … كان الحزن كبير والصدمة كبيره على الكل .. توفى أبي فجأة بدون أي مقدمات خبى علينا مرضو و تعبو و تحمل كل شي لحالو مشان سعادتنا، و اهلو كانو مقاطعينو ومو شايفينو من سنين طويله
و موتو هو الشي الوحيد الي خلاهن يسامحوه ويرجعو ليشوفو عيلتو ويتعرفو على احفادهن ! ..

بعد وفاة أبي بشهرين كان لازم يرجعو بيت جدي على بلدهن وحاولو يقنعو أمي تروح معن بس طلبت يتركوها ببيتها وبين اهلها وجيرانها .. وهن ما قسيو عليها وكانو يعاملوها بمسايره و محبة
زعلت كتير على وداعهن لان بهل فترة تعلقت فيهن انا و اخواتي بالذات ستي كانت تضل تضمنا وتشمنا وتبكي على ابنها الي راح قبل ما تشوفو وترضى عليه .. و اولاد عمي الشباب كانو مسافرين بعد العزا بتلات ايام مشان يرجعو على اشغالهن
وانا نسيت هداك الموقف لما شفت مروان .. او يمكن اعتبرتو حلم سريع لان مروان سافر بسرعه وما رجعت شفتو .. يعني كأنو ما مر بحياتي من الأساس ..

وهون برجع بحكي عن أمي ، هي الأم الجبارة الي قررت تكمل تربيتنا متل كأنو لسه ابي موجود وما تغير شي ، الي استنزفت كل طاقتها وقوتها لتتماسك وتخلينا نتجازو الصدمة الي عشناها

كملت دراسه وتراجع مستواي شوي بس رفقاتي والمعلمات دعموني كتير بالذات انو كنت داخله على التاسع وهي مرحلة بدها تركيز و تعب ، بيت جدي ضلو يتواصلو معنا باستمرار ويبعتو لأمي مصاري ويسألو عني انا بالذات ، لبعد 4 شهور حكيو مع أمي مشان خطبتي
وطلبوني لتنين من شباب العيلة … مروان ابن عمي محمد … و عدي ابن عمتي خولة .. قالت ستي انو التنين شافوني و عجبتهن كتير و هي بدها ياني قريبة منها وقدام عيونها ..

أخي مراد رفض لاني لسه صغيرة و خوالي رفضو لان ما بدن يعطوني لاهل ابي … بس أمي كان عندها رأي تاني ومنعت أي حدا يدخل لان هي الوحيده الي بتعرف مصلحتي ..
وبعد تلات ايام من التفكير … ندهتلي امي على غرفتها وقالتلي سكر الباب وفوت لعندها ..

هناء : خير امي في شي ؟
أم مراد : لا بنتي بس بدي احكي معك شوي
هناء : بس كنت عم ادرس
أم مراد : معلش ما رح عطلك… تعي اقعدي جنبي لشوف
هناء : تفضلي عم اسمعك
أم مراد : شوفي بنتي .. انتي واخواتك اغلى شي عندي بهي الحياة وانا ما بدي غير قوم بواجبي تجاهكن و شوفكن احسن الناس متل ما كان ابوكي الله يرحمو رايد
هناء : الله يرحمو .. وانتي ما عم تقصري معنا ابداً
أم مراد : انتي طبعاً بتعرفي انو ستك طلبتك ، وانا لهلأ ما رديت خبر كنت عم فكر على مهلي لاعرف وين مصلحتك وما اظلمك بنوب .. قبل ما احكي الي عندي
حابه اسمع رأيك انتي
هناء : رأيي ؟ .. بشو ..
أم مراد : بالزواج
هناء : امي انا ما بعرف شو بدي قول … بس بصراحه دراستي اهم شي عندي هلأ وانتي كمان دايماً كنتي تحكيلنا انو ما لازم نفكر بشي الا بمستقبلنا ودراستنا
أم مراد : صحيح وما غيرت رأيي .. انا عم قول انو بتنخطبي وبتكفي دراستك وناقشت ستك بهل موضوع وحكت الي بدك ياه بيصير
هناء : مابعرف ..
أم مراد : انا بعد ما فكرت قررت وافق .. بس كمان رح ارجع اسئلك .. انتي شفتي عدي و مروان لما كانو هون صح ؟
هناء : انا ؟ .. لأ ما حكيت معن ابداً
أم مراد : بعرف ما حكيتي معن .. بس شفتيهن صح ؟
هناء : اي .. صح
أم مراد : هلأ التنين متقدمينلك .. وكمان انا فكرت وحسبت مصلحتك .. بس رح ارجع اسألك عن رأيك مره تانيه .. لمين ارتحتي ؟
هناء : _ _
أم مراد : احكي ما تخجلي
هناء : ما بعرف انتي ادرى أمي
أم مراد : طيب ..

بقيت أمي ساكته شوي وانا قاعده عم ارجف ومتلبكة كتير ، وعم اتذكر لما شفت مروان وما كان في غيرو ببالي

أم مراد : طيب خلص روحي كملي دراستك
هناء : حاضر

وصلت لعند الباب واستجمعت قوتي ورجعت التفتت لورا : هلأ شو رح تعملي يعني ؟

ابتسمت امي وتطلعت فيني بطريقه خلتني استحي واطلع من الغرفة بسرعه بدون ما استنا جوابها ..

ضليت كم يوم مخربطة كتير … ما ركز بدروسي وضل صافنه وعم احلم واتخيل مروان و حسيت انو طايره من الفرحه لان رح ارجع شوفو

لوقت ما امي جمعت الكل بالمضافة وخبرتهن بقرارها .. وطلعو خوالي زعلانين من البيت و ضلت امي تحكي مع مراد حتى اقتنتع منها … و اتصلو ببيت جدي وخبروهن مشان يجو
وبلشت أمي تحضيرات بسيطة لاستقبالهم واشترتلي كتير تياب وفهمتني كيف اتصرف وشو البس و ايمت اقعد معهن وايمت احكي وايمت اسكت وكتييييييييييير تفاصيل ضلت هي تحكي
وانا عم هز براسي ومو ملحقة احفظ كل هالتعليمات … و لهلأ ما كنت بعرف مين العريس مروان او عدي ، ضليت خجلانه اسأل ومابعرف ليش امي ما خبرتني !

____________
____________

خلتني امي بغرفتي وهن استقبلو بيت جدي .. وقفت على الشباك وانبسطت وانا شاايفه في فرحة بوجوه الكل و عم يباركو لبعض و بيت جدي جايبين كتييير هدايا … لوقت ما سألت ستي عني وندهتلي امي لاطلع لبرا
ترددت كتير بس رجعت ندهتلي ستي لاطلع .. توكلت على الله وطلعت بس وصلت على الباب شفت مروان فايت وحامل صندوق .. تشجعت وكملت مشي
حضنتني ستي وصارت تبوسني وتشدني من خدي .. سلمت على اعمامي و جدو و وقفت على جنب مبسوطة .. بعدين فات عدي و كمان حامل اغراض على كتفو وتطلع فيني وكمل طريقو

اخدت نفس وتطلعت بأمي وبعيوني حيرة وخوف .. تمنيت روح لعندا وقلها انا خجلت خبرك وبدي مروان … بس كان الوقت متأخر ومافيني احكي شي وشجاعتي بهل لحظة ما بتنفع
لهيك ضليت ساكته وعم استنا لشوف شو رح يصير ..



 كيفك انت بقلم مال الشام الجزء الثاني 


[غَريبٌ أني ما زلتُ أكتُبُ إليكِ وعنكِ … أيُّ بَريدٍ مَجنونٍ سَيحملُ كلماتِي إليكِ ؟ 
حَنيني إليكِ اغترابٌ ولُقياكِ منفى !
وقَلبيَ قَصيدَةٌ كَتبتُها ذاتَ حَنينٍ … رَميتُ الشَّوقَ على أبيَاتِها وَلمْ أُخْفِ نَبضَاتٍ ما زالتْ عَالقةً في الدربِ إلى بيتِكِ … في طريقٍ تَحفظُ إيقَاعَ خَطواتِي لكثرةِ ما مشيتُ إليكِ !
حتى حِينَ توصِدينَ البابَ كنتُ أسيرُ هُنا … أقِفُ على عتَبةِ بابِكِ وأتَمنى لو أنًَّه لًمْ يكنْ موصَداً … كنتُ أتمنى فقط ثم أعودُ كجَيشٍ مَهزومٍ … على نفسِ الطريقِ التي تعرفُني وتعرفُ حَنيني اليكِ]#أدهم_شرقاوي

بعد ما ارتاحو الكل ساعة زمن ، قمت انا وامي وهبة على المطبخ لنجهز الغدا .. ضليت حوص حوالين أمي وما عم يطلع معي الحكي لاسألها
كانت حركتي تقيلة وبطيئة لأن شاردة ومتوترة ..وامي عم تضرب قيني هي رايحة وجايه بالمطبخ … اخر شي عصبت مني وقالتلي اطلع من المطبخ ليعرفو يشتغلو
رديت عليها بزعل و برود : وين بدي اطلع ؟ خلص رح وقف ع جنب
أم مراد : لهل درجة انتي مو مبسوطة ؟
هناء : ما عم اعرف انبسط او لا ..
أم مراد : ليش بقى ؟
هناء : ولا شي .. طالعه من المطبخ خلص

فتلت ضهري وتنهدت ..

ام مراد : تعي خدي كاسة هالشاي لمروان بتعطيه ياه وبترجعي فوراً لهون ، ليكو قاعد هنيك .. بتسلمي عليه وبس مافي داعي لاكتر من هيك
رحت اخدت الصينية و سألتها : وعدي ؟
أم مراد : ما في داعي طلع هو واخوكي مراد ليجيبو غرض
هناء :يعني انتي اخترتي مروان ؟
ام مراد : ليش ما قلتلك انا !!
هناء : امي لاااااااء ما قلتيلي شي !
أم مراد : ههههه يي على هالنسوة … اي مروان حبيبتي ما بعطيكي لعدي .. مروان شب أبضاي متل ابوكي بالشكل والمضمون و معلم عندو صنعه و سمعتو متل المسك
وعدي عليه مشاكل و ما بيشتغل .. اكيد لمروان
هبة: ماما تعي شوفي الرز رح يحترق

تركتهن بالمطبخ اصواتهن طالعه و رحت باتجاه مروان كان قاعد بحديقة البيت تحت الشمس لحالو وصافن بالأرض حتى ما لاحظ وجودي الا لما قلتلو مرحبا ,, وقف بسرعه وسلم علي وسألني عن اخباري
ما قدرت احكي كتير لان كنت خجلانه منو بس عم حب اطلع بعيونو وشوف هالملامح الي بتريح قلبي وبتذكرني بأغلى انسان عندي ..

هناء : عن اذنك بدي ارجع ساعد امي بالمطبخ .. انت ما تبقى هون بالشمس فوت اقعد مع بيت جدو جوا
مروان : لا معليش انا حابب اقعد هون .. تعي اقعدي معي
هناء :انا ؟ لا ما فيني .. بعدين امي وصتني ارجع بسرعه وما احكي معك … احزر شو هلأ بتكون عم تطلع علينا من الشباك ومعصبه مني رح روح
مروان : هناء
هناء : اي ؟
مروان : متذكرتيني ؟ بقصد انو شفتيني مره وحده وكنتي بحالة سيئة كتير
نزلت راسي وجاوبتو بخجل : متذكرتك كتير منيح .. عن اذنك

تمت خطبتنا وكتب الكتاب بعد تلات أيام ، و صرت اقعد انا ومروان مع بعض كل يوم لمدة اسبوع قبل ما يسافرو ويرجعو على لبنان
واتفقو مع أمي انو بس خلص دراسة بيجو بيعملولي عرس هون و بياخدوني لنعمل عرس تاني عندهن ورح بسكن مع بيت عمي لان بيتهن كبير وما في حدا إلا وسيم أخو مروان الكبير ومرتو عهد

رجعت التفتت لدراستي وكنت مبسوطة بخطوبتي خلصت التاسع بمجموع منيح كتير و دخلت العاشر ، و علاقتي انا و مروان صارت قوية بفترة قصيرة ما بخبي عني شي وبيهتم بتفاصيلي وبكل شي بيسعدني حتى بدراستي
بس دائماً لما يكونو اتنين متفقين كتير ومبسوطين ببلشو العالم يتدخلو .. وهيك بلشو اعمامي وعماتي يحكو عن مروان انو فعلاً متل أبي
ورح اتحكم فيه وخليه يعمل الي بدي متل ما امي عملت بأبي .. ضل يضغط على حالو وما يخبرني بهل حكي بس للأسف كان يوصلنا لهون و لأمي بالتحديد وبلشت علاقتي انا ومروان تصير بخطر
يوم عن يوم يكتر الحكي والناس صارت تغير الحكي و تزيدو و يحكو بين بعضهن .. حكيت أنا و مروان و حاولنا نلاقي حل بس صعب نلاقي حل لمشكلة مو نحنا سببها !
وصعب نشرح لكل الناس نحنا شو بدنا وما نسمحلهن يتدخلو ..

لما شفت الوضع هيك وتعبت من المشاكل والحكي الفاضي ، اتصلت بمروان و قلتلو انو ما رح يمشي الحال بنوب ومستحيل يزبط كمل دراستي لان القصه لسه بدها سنتين ونص
مروان : طيب انتي شو شايفه هلأ ؟
هناء : انا رح بلش جهز حالي ..بخلص عاشر و منتجوز ما عاد بدي كمل
مروان : متأكده ؟
هناء : ايه متأكده .. ما بدي اخسرك وما بدي بيت جدي ياخدو هالفكرة عني و يكرهوني .. انا ما سدئت يحبوني انا واخواتي وامي .. ما رح انزع علاقتنا فيهن هلأ ..
مروان : ماشي حبيبتي .. وانا بوعدك رح عوضك وعيشك احلى عيشة ، ما تزعلي ماشي ؟
هناء : مو زعلانه ما تشيل همي
مروان : خبرتي امك ؟
هناء : حبيت نحنا نحكي بالأول ، بس ما بظن في مشكلة عند امي لان هي كمان تعبت من الحكي والمشاكل ..
مروان : يعني خمس شهور وبتكوني عندي ؟
هناء : ههه ان شاء الله

خبر مروان اهلو وانا خبرت امي ، وبلشت جهز حالي لوقت ما خلصت العاشر ونجحت .. اجا الموعد .. واجو بيت جدي بدون مروان
عملولي عرس هون و اخدوني انا وامي وطلعنا على لبنان لانتقل لحياتي الجديده …

____________
____________
#بعد_العرس_بأسبوع
____________
____________

سكنت ببيت عمي محمد ، كان عايش معنا سلفي الكبير وسيم ومرتو عهد الهن متزوجين 7 سنين والله ما رزقهن اولاد .. وسلفي الصغير كان عندو خدمة جيش وما شفتو الا بالعرس
و اخت جوزي متجوزة وعندا ولاد ..
عمي ومرت عمي كانو بالبداية ناشفين معي شوي بس مروان قدر بحنيتو وحبو يعطيني القوة لحب الكل ، كنت حبهن من كل قلبي لانهن اهلو وحاول بكل الطرق خليهن يحبوني لنصير عيلة وحده ونعيش براحة بال
ومع الأيام فعلاً هاد الي صار .. وصلت لقلوبهن ولغيت الأفكار الي براسهن عني انو جايه لسيطر على مروان وبدي اخدو وارجع عيش عندي امي واحرمهن منو !!
قدرو يشوفو قديش بحبهن وبحترمهن وانو بعتبر هالبيت بيتي وما بفكر اطلع منو ابداً …

صارت مرت عمي تعلمني طريقة طبخهن ، عاداتهن .. شو بيحبو وشو ما بيحبو بهل بيت .. وتطلعني المسويات نتمشى بالحقول لما يكون مروان بشغلو ..
كان عند عمي أراضي زراعيه كتيرة بمساحات كبيرة .. بس بالضيعة ما بجوز حدا يبيع أرضو لانها متل العرض .. وبقيت هالأراضي هيك بدون اي استفادة ..

بعد تلات شهور طلعت حامل ، جبت يوسف و بعدو جبت مها … صار عندي هالولدين واستقرت حياتي ما كان منغصها غير عهد الي ضلت تكرهني وما قدرت تحبني ولا يوم ..
بلشت عهد تعرف انو نقطة ضعفي هن ولادي وما بتحمل حدا يعاملهن بشكل سيء .. وصارت تستفزني بهل طريقه
مع انو كنت اسكوت شو ما تعمل بس ما تحملني عقلي لما تحكي على اولادي او تئذيهن
وصلت معها لدرجة تعطي بنتي الرضاعه والحليب فيها سخن كتير … اتروك ابني على اساس أمانة عندا وارجع لاقيه محبوس بغرفة لحالو ورح يفقع من البكي
وكتير تفاصيل ومواقف صرنا نتعالق وتطلع اصواتنا وشوي شوي بطل الوضع ينسكت عليه ولأول مره بلش مروان يعيط علي … وسيم كانت شخصيتو مكسورة قدام مرتو لان هو الي ما فيه يجيب أولاد
و بالنسبة لبيت عمي هالشي فضيحة لهيك يسايرو عهد على حسابي ، وغير هيك عهد بتكون بنت عمتي يعني من العيلة ..

يمكن كان لسه عمري صغير بس الحياة والمواقف بتعلم ، وشفت حالي عم اخسر محبة بيت حماي و راحة جوزي واضطريت حاول اتقرب لعهد واكسبها .. وبنفس الوقت لاقي طريقة لاطلع من البيت وعيش انا وجوزي و اولادي لحالنا ..

بلشت اتودد لعهد مع هيك هي ما حبتني ، بس انجبرت تمثل لان ما عاد لقت أي سبب لنتخانق عليه .. وانا حطيت براسي شغلة الأرض وشفت انو ما في غيرها ليتحسن وضعي انا و مروان
وبشوية اقناع مشي الحال وحكى مروان مع ابوه مشان يسمحلنا نزرع الأرض ، عمي ما كان عندو اي مشكلة لان هيك هيك ما عم يستفيد من الأرض
وانا قدرت بلش بثقة لان جوزي معي وعم يساعدني ..
بلشنا فوراً نزرع هالأرض جاب ناس من اهل الضيعه يساعدونا على أساس النسبة ، يعني بس يطلع المحصول ويجي المربح منعطيهن حقهن
وانا كنت معهن وايدي بايدهن ، وانا ادعي ربي يجبر بخاطري وما يضيع تعبي عالفاضي وعم راقب هالأرض و الزرع كأنو براقب ابني هو وعم يكبر ..

و الله وفقني و زبطت هالشغله ، بعنا اول محصول كان المربح بسيط وزعنا عالناس حقهن و الباقي جبنا فيه بذور و رجعنا زرعنا مساحات ضعف الأولى
كان مروان يضحك علي لما اقعد احلم وقلو بكرا رح نعمل بيت كبير و رح نجيب لولادنا كل شي .. ويقلي هاد كلو بدك تعمليه من شقفة هالأرض ؟ وانا قلو بثقة أيه .. من شقفة هالأرض وبكرا بتشوف ..

_____________________
_____________________
بعد ثلاث سنين
_____________________
_____________________

مروان : هي الغرفة ليوسف ؟
هناء : اي حبيبي مو مناسبه ؟
مروان : امبلى منيحه كتير … طيب خلص انتي روحي ارتاحي ورح خلي الشباب يفوتو الأثاث
هناء : لا لا ما بدي ارتاح ولا شي بدي اعمل كل شي بايدي وشوف كل شي بعيوني … ما يتتخيل شو مبسوطة مو مسدئة انو صار النا بيتنا لحالنا
وقف جنبي وحط ايدو على كتفي : هاد كلو من تعبك وشطارتك ، بتعرفي انو الضيعه كلها بتحسدني عليكي ؟ ..
هناء : هههه ليش ؟
مروان :لان عملتي الي ما بيعملو رجال بدون ما تشتكي او تقولي آخ …
هناء : ايه لان بدي كون مبسوطة انا وياك و اولادنا … بعدين انت تعبت معي ولولا دعمك ما كنا عملنا شي .. انا بدونك ما كنت بوصل لشي
وما تنسى كمان انو الله فتحلنا باب الرزق
مروان : ايه والله معك حق .. كتر خير الله كلو من فضلو الحمدلله

صار عندنا بيتنا المستقل ، صحيح صغير ومو متل ما كنت مفكرة بس المهم انو التمت عيلتي و تسكر علينا باب ..
وبيت عمي كانو عم يحبوني أكتر ويحترموني أكتر .. و ولدت وجبت خلود ، صار عندي تلات اولاد و كان حلمي ربيهن متل ما ربتنا أمي وتعبت علينا ..

لوقت ما اجا هداك اليوم الي ضيع كل تعبي … و كسر كل قوتي … و سلب مني كل أحلامي …

وانا قاعده عم حاول نيمها لخلود دق باب البيت … حملتها ورحت فتحت الباب ..

عهد : مرحبا سلفتي
هناء : اهلين عهد فوتي تفضلي
عهد : لا لا مو جايه فوت .. جايه اخدك معي
هناء : ليش في شي ؟
عهد : لا ولاشي بس سمعت انو مروان مو هون و مرت عمي اشتهت كيك من الي بتعمليه انتي قلتلها رح اجي جيبك لتعمليلنا ياه من تحت ايديكي
منتسلى ساعة زمن وبترجعي
هناء : ايه شو عليه تكرمي انتي ومرت عمي .. هيك هيك خلود ما عم تنام .. خليني لبس يوسف ومها
عهد : ايه يلا استعجلي

جهزت ولادي و اخدت مفتاح البيت و بدنا نطلع

عهد : هاتي المفتاح عنك انا بقفل الباب انتي حاملة ابنك اسبقيني
هناء : ايه ماشي يلا

رحت على بيت عمي وكانت الساعه 6 المسا ، عملتلهن كيك وقعدنا .. لعبو الصغار مع جدهن وضل يحكيلهن حكايا ..للساعه 8 قررت امشي بس منعتني عهد وخلتني اقعد غصب عني
رجعت قعدت بعد شي نص ساعه وقفت وسحبتني لاطلع على بيتي

عهد : ييي شوفي مها نامت على الأرض ، كلو بسببي لازم خليتك ترجعي على بيتك .. انتي احملي مها وانا اعطيني خلود و المفتاح

هناء : لا عادي بسيطة ..

رجعنا على البيت مع بعض وتسايرنا على الطريق ، كان بيتي قريب كتير من بيت عمي فتحت عهد الباب و حطينا الأولاد بفرشاتهن

عهد : يلا تصبحي على خير
هناء : استني جايه معك
عهد :لا لا خليكي مع ولادك .. يلا تصبحي على خير

نامت خلود عالساعه 9 … قمت اخدت دش ولبست بيجامتي وقعدت على التلفيزون ، ودق باب بيتي .. سألت مين .. كانو بيت عمي .. حطيت على راسي وفتحت الباب وفاتو بسرعه وبطريقه غريبه وبعد دقايق اجا جوزي ولا انا ولا هو فهمانين شي

مرت عمي : هناء انتي منيحه ؟ ولادك مناح ؟
هناء : مناح شبكن شو في !
مروان : شو صاير يا جماعه
عمي : ابني في حرامي فات على بيتك خايفين يكون لسه بالبيت
هناء : حرامي !!!!!!! ولي شو حرامي ما في حدا بالبيت
مرت عمي : الله يهديكي يا عهد قلنالك ما في شي
عهد : لك والله والله شفت واحد فايت على البيت و وقفت ضليت عم استنا يطلع بس ما طلع سدئوني … طيب .. سايروني و خلونا ندور لنطمن على الأقل !
عمي : اي صح لازم نطمن … نادو الجيران يساعدونا بدنا نمسكو هالابن الحرام

وقفت على جنب وبلشو العالم يدورو حوالين البيت و على الأسطوح وبلشو بالغرف … لوقت ما طلعو رجال من غرفة نومي
وصار الكل يتطلعو فيني بطريقه رجفت قلبي … و المصيبه انو هاد الرجال… كان عدي ..


 كيفك انت بقلم مال الشام الجزء الثالث

[سيظل يخطيء في حقها ثم يمن عليها بالغفران عن ذنب لن تعرف أبداً ماهو ..لكنها تطلب أن يسامحها عليه
هكذا هن النساء إن عشقن]#أحلام_مستغانمي

عمي : هاد شو عم يسوي بغرفة نومك !!!!!!!

هناء : غرفة نومي انا ؟ كيف .. ما بعرف ما كان في حدا لما فتت .. انا كنت عندكن من شوي جيت ما بعرف شي ما بعرف … مروان ليش هيك عم تطلع فيني ؟
شبكن .. انا ما دخلني ما بعرف شي ما كنت بالبيت مرت عمي احكيلهن ما كنت بالبيت !!!!!!

صارو الناس يتهامسو ويتطلعو فيني باحتقار .. ضربو عدي لنزف دم بين ايديهن وهو عم يقلهن انو بس كان فايت يسرق وتخبى تحت التخت ، حبسوه بغرفة و اتصلو بأهلو
و صار دوري … بلشت الإهانات والحكي الوسخ ينزلو علي متل المطر من بيت عمي … استنجدت بمروان يطلعني من هالمصيبه ولما طلع عن سكوتو هجم علي متل المجنون وصار يضربني ويبكي ويعيط
وما حدا حاول يبعدو عني .. تركوه يضربني لتعب و وقع على الأرض .. حط ايديه على راسو وصار يصرخ .. وقفو عمي وقلو لا تبكي متل النسوان العيب عليها انت رجال ما حدا بسترجي يفتح تمو بحرف عليك

اخدوني على بيت عمي واتصلو بأمي حكولها تجي بسرعه ، ترجيتهن كتير ما يحكولها بس بدون نتيجة ..
ضليت عم اسمع مسبات وإهانات لتاني نهار الصبح وصلت امي .. فاتت مرعوبة و خبروها انو كان عدي بغرفة نومي وانكشفت بالصدفة
ما فتحت تمها بحرف و هن ما وفرو فرصه ليحكو بشرفي وبشرفها وهي ساكته وعم تنهان قدام عيوني ومو قادرة تدافع عن حالها بسببي
فجأة رجعت كل احقادهن القديمه وكل كرهن لأمي … اجا مروان رمى علي يمين الطلاق و قلعوني انا وامي برا البيت … بوست رجليهن ليعطوني ولادي اخدهن معي
قالولي انسي انو عندك ولاد وما بتشوفي ظفرهن ..

رجعنا على البلد .. فتتت على غرفتي فوراً وقفلت الباب وما نشفو دموعي و مراد يدق باب وبدو يكسرو و يفوت .. هدتو امي واخدتو تحكي معو
لنص الليل سمعت مراد عم يعيط ويندهلي اطلع شوف امي شو صارلها .. طلعت ولقيتها واقعه بين ايديه وما عم تتحرك … طلعنا فيها على المستشفى ومراد عم يلومني ويسمعني حكي قاسي
بس وصلنا خبرونا انو معها انهيار عصبي و ضغطها نازل ولازمها راحة تامة ومابسوالها الزعل والانفعال بالمره ..

ضلت يوم بالمشفى وبعدين رجعناها على البيت ، حاولت انسى مصيبتي شوي لأهتم بأمي الي اهتمت فيني كل هالعمر … كابرت على حالي وما ورجيتها دمعي وكسرت قلبي
هيك لبعد اسبوع تحسنت حالها ورجعت هي فتحت الموضوع ..

أم مراد : انتي ما حسيتي انو في شي غريب بالبيت ؟ الباب ما كان مقفول ؟ لك كيف بدو يفوت على بيتك هيك شو فات من الحييييط ؟؟؟؟؟
هناء: مشان الله حاج تعذبوني ما بعرف شي انا متلكن ما بعرف شي ما عندي اي جواب
مراد : مو على كيفك بدك تخلقي جواب … بتعرفي الناس شو صارت تحكي عنا ؟ بيت عمك وبيت عمتك تصالو .. اهل عدي دفعولهن ((دية)) ليسامحو عدي وبيت عمك قبلو بالمصاري
انا شرفي انباع بالمصاري … اذا ما بتنحل هالقصه رح كسر الدنيا فوق راسهن
أم مراد : حاج تصرخ … اقعد شوي … اختك ترباية ايدي ما بتعمل هيك شي
مراد : وانا ما عم قول انها عملت … بس بدها تلاقي حل .. بسببها صارت هالمصيبه وبدها تحلها كيف ما بعرف
هناء : لك اقتل حالي ؟ ازا قتلت حالي بتنحل ؟؟؟؟؟؟ محدا حاسس بمصيبتي انحرمت من ولادي وانظلمت وخسرتي كل شي بدون ذنب مشان الله ارحموني

رميت حالي بحضن امي وصرت اترجاها تساعدني … مسحت على شعري وطمنتني انو رح نلاقي حل وما رح تسمحلهن يظلموني وهي موجوده ..

ضلينا فترة نحكي ونفكر وانا عيدلهن تفاصيل هداك النهار وشو صار معي بالضبط من الصبح لآخر لحظة وما كنا نلاقي تفسير منطقي .. بالأخير حملت حالها أمي وراحت على لبنان ووعدتني يا بتجيبلي حقي يا بتجيبلي ولادي على الأقل ..

بعد يوم واحد اتصلت بمراد وطلبت نروح انا وياه لعندها .. بالتحديد لبيت اهلو لعدي ..

تواجهنا بالبيت هنيك وقبل ما يحكي صرت ابكي واترجاه يحكي الحقيقيه

ام مراد : عدي حكالي كل شي طولي بالك … عهد هي ورا كل هالشغله
هناء : عهد !!
عدي : اي عهد … عهد هي السبب … انا كان علي ديون ورح فوت الحبس وعهد بتعرف ، اجت وطمعتني بالمصاري
قالتلي انك صرتي غنية كتير ومعك دهب ومصاري وهي رح تساعدني لفوت على بيتك واسرق ومنتقاسم انا وهي بالنص .. وقالتلي انو المصاري بغرفة النوم
وهي دفت وخبرتني انو طلعتو من البيت وتركتلي الباب مفتوح مشان فوت وضليت عم دور وما لقيت لا دهب ولا مصاري لوقت ما سمعت اصواتكون فايتين عالبيت
ما عرفت وين بدي روح بحالي ..رميت حالي تحت التخت وما عاد عرفت اطلع .. خفت !!!!!!

مسكو مراد بدو يضربو وامي عم تبعدهن عن بعض .. قعدت مكاني مصدومة وعم اتذكر انو عهد على اساس قفلة الباب لما كنت شايله ابني
ولما رجعنا هي سبقتني وفتحتلي الباب لان كنت حامله مها !

عدي: سامحيني هناء ، انا مستعد اعمل اي شي مشان تسامحيني … والله ما خطرلي توصل لهون ما عم نام الليل ما عم اقدر اكول ولا كمل حياتي سامحيني

ام مراد : عدي ، الشغله مو بهل بساطة … انت لو ندمان عنجد كان عملت شي وحكيت الحقيقه

عدي : لك محدا سمعني !! اهلي سكتوني ودفعو لبيت عمي الصلحة وانمنع اي حدا يفتح الموضوع بعد هديك اللحظة

ام مراد : بس هلأ رح ينفتح الموضوع ، مراد روح جيب مروان لهون .. بالرضى بالغصب بتجيبو وبتجي … بسرعه

مراد : ماشي …

راح مراد وتأخر لوقت ما رجع هو ومروان … ما قدرت حط عيني بعينو من قهري … حكو قدامي وعدي خبرو كل شي وقلو انو مستعد يواجه عهد بهاد الحكي ويثبت برائتي قدام الكل بس المهم سامحو

عدي : انت ابن خالي ، عرضك هو عرضي .. وشرفك هو شرفي … وهالمخلوقه اخت رجال من وقت ما حطت رجلها بهل بلد ما شغنا منها غير العفة و الأخلاق والكل بيشهدلها
وانا صحيح حرامي .. وصحيح ماني متعلم ولا ابن مصلحه … بس يشهد علي ربي ما خطرلي بيوم غبر على شرفك ! .. كنت محتاج مصاري مشان ما فوت السجن هاد كل شي …

مروان : لك ليش ما حكيت !! هلأ جاي تقول هالحكي ؟؟؟؟؟؟ بعد ما صارت سمعت مرتي سيرة على كل لسان ؟ بعد ما نخرب بيتي وطلقتها و تشردو ولادي بدون ام ! لك هلأ جاي تحكي !!

عدي : ماحدا سألني .. ماحدا سمعني .. ما حدا اعطاني فرصه انتو الي قررتو تتهموها وتصدقو التهمة

التفت علي مروان وحط ايدو على جبينو … تنهد و لمعت الدمعة بعيونو : خجلان قلك اسف !!

هناء : ما بدي تقلي شي .. بدي ولادي يا مروان

مروان : رح ترجعي لولادك وبيتك ولجوزك معززة مكرمة

هناء : لأ !

ام مراد : هناء

هناء : امي ازا بتريدي .. انا بس بدي ولادي

مروان : حقك .. حقك ..

هناء : جيبلي ياهن هلأ ..

مروان : هلأ صعب … اعطيني وقت

_______________
_______________

رجعنا على بيتنا وبعد جمعة لحقنا مروان والاولاد معو … كان مكسور وما عم يعرف يحكي كلمتين على بعض
بعدين خبرنا انو حكى لاهلو كل شي و اخد عدي خلاه يواجه عهد ويعترف بكل شي .. بس بيت عمي انكرو ورفضو يسدئو مشان ما يرجعو المبلغ الكبير الي اخدوه
ومشان ما ينخرب بيت عهد ويسمع جوزها … ومشان ما ترجع الناس تحكي بالسيره بعد ما نسيوها .. وحلف انو رح يغضب علي ازا برجعك على ذمتي

هناء : كيف يعني ؟ العالم ما عرفت انو انا بريئة لهلأ ؟

مروان : امبلى .. انا حكيت للكل وعدي حكى ما عم نسكوت بس اهلي عم يلفلفوها

هناء : لك ليش !!!!!!! انا بنت اخوه من لحمو ودمو !!

مروان : هناء كل الي صار ذنبي انا .. ما حدا بينلام غيري

هناء : بتعرف شو ؟ حسبي الله ونعم الوكيل فيك وباهلك وبمرت اخوك .. المهم ولادي بحضني ما عاد بدي منكن شي ولا عاد بدي شوفك

قمت مشان فوت على غرفتي .. لحقني ومسك ايدي : استني شوي بدنا نحكي

هناء : ليش ضل حكي ؟

ام مراد : هنا اقعدي وهدي حالك .. احكو وتفاهمو على مهلكن وانا رح حضر لقمة ناكلها

تركتنا امي لحالنا وقعدت انا ومروان … ضل يعتذر مني

هناء : شو نفعو هالحكي ؟ ما السيد الوالد رح يغضب عليك ازا رجعتني

مروان : لهيك انا جيت لهون … رح عيش انا وياكي و الاولاد هون .. ما عاد رح نرجع ع لبنان

________________
________________

بلش مروان شغل بمصلحتو و كان جايب معو مصاري .. سندنا حالنا و رجعنا بلشنا من الصفر مع بعض
انا حاولت انسى الي صار وسامحو وهو حاول ينسى مشاكلو مع اهلو ويسعدني مع انو كانو يستغلو كل فرصة وكل طريقه ليبعتولو انو جابلهن العار و انو لسه عندو فرصه يرجع لعندهن وبيسامحوه، بس ماضعف ولا لحظة بالعكس كنت عم شوف منو حنية ومحبة اكتر من اي وقت سبق… لدرجة قدر يخليني انسى الجرح و اوثق فيه من جديد .. وهيك الحياة مشيت لوقت ما بلشت الحرب .



 كيفك انت بقلم مال الشام الجزء الرابع #انتهت


[بتذكر آخر مرة شفتك سنتا

بتذكر وقتا آخر كلمة قلتا

وما عدت شفتك

وهلّق شفتك

كيفك إنت ملّا إنت]

لما بلشت الحرب … بلش الخوف يتسلل لقلوبنا … وصرنا نحسب ونفكر شو مخبيه الأيام الجايه ؟… انتقلنا على الشام لان مروان كان موعود بشغل
وبالفعل أول خمس شهور كانت الأمور ميسرة وعايشين .. بعدين بلشت الحياة تعاكسنا والشغل يتعسر .. صار مروان يشتغل يوم ويقعد اسبوع
بعدين اصحاب الشغل سكرو وسافرو برا البلد .. ورجع يدور على شغل تاني .. انتقلنا لمنطقة تانيه واشتغل بيومية قليلة كتير ما كفتنا أجار بيت
ضبينا اغراضنا ورجعنا لعند أمي مضينا عندا تلات شهور وبيوم صحيت متل العادة جهزت يوسف للمدرسة وعملتلو عروسة زعتر
وعملت قهوة وصحيت مروان لنقعد مع بعض بحديقة البيت ..

نطرتو لوقت ما غسل و لحقني لبرا .. كان الجو حلو والسما صافيه ومزاجي كتير رايق .. حطيت ايدي على الأرض جنبي : بتتذكر لما كنت قاعد هون وقت جيت خطبتني ؟
هز براسو وابتسم بدون ما يجاوب .. ضحكت ورجعت اشرتلو : ولا لما كنت واقف هون وانا كنت بدي زت حالي وموت هههههه .. بتعرف لما شفت ملامحك حسيت الدنا كلها ضحكتلي وانو لسه فيني حس بأبي موجود

مروان : شبك على هالصبح ؟
هناء : انو ما بعرف .. زعجتك شي بكلامي ؟
مروان : لا .. بس عم تصعبي علي الموضوع
هناء : انو موضوع ؟
مروان : هناء انا اخدت قراري
هناء : قرار شو ؟
مروان : رح ارجع على لبنان
هناء : بس اهلك ما بدن ياني كيف بدنا نرجع !
مروان : لا مو انتي .. بس انا رح روح وبتبقي انتي و الاولاد هون
هناء : كيف !!
مروان : اسمعي ، انا ما فيني ضل صهر بيت وقاعد عند مرت عمي عم تصرف علينا اكل وشرب .. شغل بهل بلد ما عم لاقي حاسس حالي كتير صغير
عم استحي اكول لقمة الأكل .. هيك ما بيمشي الحال
هناء : بتقوم بتتركني وبتفل !!
مروان : لك شو اتركك يا مجنونه .. شو عم تخبصي
هناء : انا ما حكيت شي انت الي عم تقول !!
مروان : ما خليتيني كفي كلامي ! .. انا رايح بيع البيت الي تعبنا فيه .. نسيانه تعبك وشقاكي لتعمر هالبيت ؟ بدي روح بيعو و جيب مصاريه وجيب دهبك وبيع الأثاث وكل شي بقدر عليه وارجع
منفتح مصلحه ..

صفنت شوي وانا محتارة ، ما عم اعرف ازا هالفكرة منيحه او لأ .. مسكلي ايدي وحط ايد على خدي : ما تخافي ، ما بتأخر عليكي رح اعمل كل شي بسرعه وارجعلكن

هناء : طيب بروح معك

مروان : والاولاد ؟ ما بنتركو بهل وضع و ما حلوه تحملي امك المسؤولية لحالها

هناء : مو قلت ما رح تتأخر ؟ منخلص كل شي سوا ومنرجع

مروان : لا حبيبتي .. ازا اخدتك معي رح كون بقصه وصير بقصه .. مو رايق ابداً لأي مشكلة

هناء : ايمت بدك تروح ؟

مروان : هالأسبوع ازا الله راد .. مو متحمل هالوضع ابداً ..

_____________
_____________

ودعني انا والاولاد ورجع وعدني ما يتأخر علي وسافر .. بس وصل حكيني فوراً وطمني انو وصل بالسلامه .. وبعدا انقطعت اتصالاتو وما عاد عرفت اوصلو
أسبوع .. تنين … تلاته … واتصل فيني مروان يخبرني انو ما عم يقدر يبيع البيت لانو مبني على أرض باسم عمي .. وعمي شرط عليه يتجوز ليخليه يبيع البيت
قلي ما خاف … طلب مني دير بالي على الأولاد وهو رح يحل المشكلة ويرجعلي ! لك وانا سدئت !
وبعد اسبوع واحد … تجوز مروان … حسب ما سمعت تزوج بنت اسمها لارا عمرها 16 سنه وحلوة كتير … وباع البيت وطلع هو وياها شهر عسل .. ونسي هناء .. و اولاد هناء … وقلب هناء الي احترق !

كنت كل يوم أصحى على امل يرجعلي … ازا تخلى عني معقول يتخلى عن اولادو !! بعد سنة من الضياع ردو علينا بيت عمي وخبرونا انو لارا حامل و مروان مشي بأوراق الطلاق رح ينهي كل شي بشكل رسمي ويبعتلي اوراق طلاقي مشان صير حرة
وسألوني ازا بدي الاولاد او يبعتو حدا ياخدهن هن بيربوهن !

تطلقت وعيوني ما عاد شافو النوم .. كنت كل الليل ضل قاعده عم فكر .. هاد الأنسان الي تركت كل شي ورحت لعندو .. امنتو على قلبي و حالي و سدئت حكيو و وعودو وهيك كان المقابل ! اشتغلت متل الرجال كانت الشمس فوق راسي من الصبح للمغيب وانا قول معليش
المهم يصير عندنا بيت ونخلص من المشاكل ، انظلمت وسامحت .. و رجعت وقفت معك وتحملت ظلم اهلك .. انا بشو غلطت ! ليش تخلى عني بهل وقت الصعب !

بلشت الحياة تقسى علي اكتر ، وامي ما عادت حمل مصروفي انا و اولادي بهل أزمة وبلشت تنق لابعت الاولاد لابوهن .. وانا اترجاها ما تظلمني متل ما الكل عمل معي ، بس خلصت العده تفاجأنا بعدي عم يتقدم لخطبتي
و وعد امي يربي ولادي متل ولادو وانو هو حابب يعوضني عن الظلم الي شفتو ويكفر عن غلطو
بس رفضنا لأن بهل شغله بثبت حكي العالم على حالي وبكمل كل حياتي بسمعة بشعه ! ..

هيك لتقدملي فريد ، رجال بيقرب لأمي من بعيد .. عمرو 42 سنة عندو ولدين ومنفصل عن مرتو
رفضت بدون ما فكر بس امي وقفت بوشي وجبرتني على هالزواج .. حاولت قاوم بس بالأخير حطتني قدام خيارين

اما ببعت ولادي لبيت جدهن
او بتزوج فريد وهي بتربيهن عندا وهيك ما بنحرم منهن ..

انجبرت اتزوج ، وفريد كان وضعو المادي منيح تكفل بمصاري ولادي عند امي وما حرمني روح شوفن بأي وقت بدي ياه
وانا ربيت ولادو بعيوني سعرهن بسعر ولادي وشوي شوي بلش فريد يحبني ويتعلق فيني ويقلي انو بيتمنى لو كنت انا مرتو الأولى لا قبلي ولا بعدي

__________
__________
#بعد_ست_سنين

هناء : فريد الغدا على الطاولة انا اخدت سكبة ورايحه لعند امي وطعمي الاولاد بيحبو الكبة بلبنية كتير … عبود معي .. ما بتأخر برجع قبل المغرب
فريد : ازا بدك اتصلي خلي امك تجيب الاولاد ويجو بيتغدو عندنا
هناء : والله هيك كنت بدي اعمل بس اتصلت على امي شي عشر مرات وما كانت ترد .. والها يومين مابعرف شبها بتحكيني بدون نفس وبتتهرب مني
خليني روح واطمن بلا ما يضل بالي مشغول ، بدك مني شي قبل ما اطلع ؟
فريد : لا بس ديري بالك عالطريق وطمنيني لان انا كمان انشغل بالي.. وانتبهي على عبود ما تتركيه تنام عند ستو رجعيه معك
هناء : ايه شو فيها الصبي متعلق بأخواتو … يلا رح امشي بخاطرك

مشيت انا وعبود -ابني من فريد- وهو عم ينط ويلعب وانا ما الي خلق و حاسه جسمي كلو مخربط ومتوترة .. استعجلت بمشيي و عيطت على ابني ليهدا وما يعذبني
وصلت على البيت ودقيت الباب اكتر من مره … اجت مها وفتحتلي الباب

هناء : امي وينها ستك من الصبح عم اتصل وما بترد

قلبت شفايفها وتنهدت .. كانت نظراتها غريبه فيهن زعل و قهر

هناء : مها شبك ؟

مها : فوتي وشوفي مين في جوا

هناء : مين في ؟ امسكي من ايدي ..

نزلت عبود عالأرض واعطيتها صحن الأكل وفتت مستعجلة .. فتحت باب البيت : امي شو عم يصـيــ ـ ـ

شهقت كأنو شفت جن او شيطان … انربط لساني وفكرت حالي عم اتوهم …

مروان : هناء !

تطلع بأمي وهي تطلعت فيه .. بعدين اجت لعندي وحطت ايدها على كتفي بشفقه : انتي شو جابك هلأ بنتي ؟

ضليت عم اتأملو … ما تغير كتير … صار بيشبه أبي اكتر … وفي خصل شعر بيضا بشعرو وبدقنو .. لابس قميص مخطط اسود وازرق ولونو باهت و بنطلون قماش اسود
و السيجارة قدامو على الطاولة وجنبها فنجان القهوة ..
ويوسف وخلود قاعدين بعيد عنو وعم يتطلعو بالأرض ..

هناء : مروان ؟

مروان : انا بس جيت اطمن على الأولاد .. اشتقتلهن كتير

هناء : بس الأولاد بفكروك ميت !

مروان : انتي قلتيلهن انو ميت ؟

هناء : لا ابداً … هن دايماً بيحكو لستهن انو اكيد بابا مات لهيك ما بيجي لعندنا …

ام مراد : ما بصير هالحكي قدام الاولاد .. رح اخدهن لجوا

راحو يوسف و مها وخلود وعبود مع امي لجوا .. وبقيت انا وياه عم نتطلع ببعض وما حسيت الا دموعي عم ينزلو على خدي

مروان : انا اسفه ، بس اهلي لعبو براسي وقتها … جابو لارا على بيتنا و كانت بنت بتجنن … جمالها سيطر علي
ضعفت !

هناء : ما بدي اسمع شي … ما في داعي للمبررات !

مروان : هداك الصبي ابنك ؟

هناء : اي .. ابني

مروان : كتير بيشبهك

هناء : ايمت وصلت ؟

مروان : امبارح بالليل … جيت شق ع الاولاد وشوف ازا بعازتهن شي ومسافر

هناء : ما رح وصيك فيهن لانو بيضلو ولادك … شوي شوي عليهن ولا تفرض حالك وتئذيهن

رجعنا نتأمل بعض وكل الذكريات مرقت براسي متل شريط السينما .. كل شي من اللحظة الأولى للنهاية .. وشو بتمنى لو باللحظة الأولى رميت حالي وما مريت بكل هالتجربة
ندهت لعبود … مسكت ايدو وطلعت راجعه على بيتي .. رجلي عم يمشو لحالهن بس عقلي مو معي ابداً

فتت على البيت ورميت حالي على الكنبايه …

فريد : اهلين بالبطل شو رجعتو بسرعه .. شو هناء شبك في شي ؟
هناء : _ _ _
فريد : هناء شو صاير معك شو في !!

هناء : اه ! .. شبك ؟

فريد : شو صاير معك ؟

هناء : شو صاير معي ولا شي ؟

فريد : ليش رجعتي بسرعه !

هناء : ما رجعت بسرعه لأ … بس تناقرت انا وامي هيك متل العاده يعني ..

فريد : انتي منيحه ؟

تطلعت فيه والدمعه بعيوني : ما بعرف .. انا منيحه ؟

فريد : تعبانه شي ؟

هناء : اي فريد .. تعبانه .. تعبانه كتير .. ضمني !

ضمني لصدرو وصار يطبطب على ضهري … وانا قلبي رح يوقف … وفيروز ما عم تهدا وهي تغني براسي بصوت عالي .. عالي كتييييييييييييير

(( كيفك قال عم بيقولوا صار عندك ولاد

أنا و الله كنت مفكّرتك برّات البلاد

شو بدّي بالبلاد

الله يخلّي الولاد

إي كيفك إنت ملّا إنت

بيطلع عبالي

إرجع أنا وياك
إنت حلالي
إرجع أنا وياك

أنا وانت ملّا إنت

بترجع؟ ع راسي

رغم العِيَل والناس

إنتا الأساسي

وبحبك بالأساس

بحبك إنت ملّا إنت ))..

أنا هناء…. وهي الحكاية كانت حكايتي…. #انتهت

ملاحظة : اكيد الكل لاحظ انو هالقصه كانت البطله فيها عم تروي احداث حياتها من الماضي للحاضر….حاولت ما دخل الحوار وما فصل كتير و الأجزاء كانت زخمة بالأحداث و التطورات السريعه…مجرد تغير عن النمط المعتاد و لان هيك بناسب هالقصه….ليلة سعيده ❤️

admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!