ماتت طفولتي بالمهد بقلم امل احمد سلوم

ماتت طفولتي بالمهد بقلم امل احمد سلوم

ماتت طفولتي بالمهد بقلم امل احمد سلوم

ماتت طفولتي بالمهد بقلم امل احمد سلوم

ماتت طفولتي بالمهد بقلم امل احمد سلوم الجزء_الاول

 
مع بداية فصل الشتا ونسمة الهوا البارده الممزوجه بريحة القهوه الصباحيه والتراب المبلل بحبات المطر طلعت كيندا من بيتها وهي حامله جواتها احساس مفعم بالطاقه والحيويه مع اول يوم دوام الها

 


اختارت كيندا تشتغل اخصائيه اجتماعيه وكانت مهتمه جدا بكل شي بيتعلق بالاطفال من نعومة اظافرهم ولحتى سن البلوغ

 

ولحتى تقدر تكفي رسالة الماجستير تبعها مابقي عليها الا تعمل زياره لميتم للاطفال المتشردين واللقطاء واللي وصلوا لهي الدار تحت ظروف غامضه
 
وقفت كيندا قدام البنايه الضخمه واللي كانت تحاوطها حديقه تليها اسوار شائكه وكأن هالاطفال كانو بسجن انيق ان صح التعبير
اخدت نفس عميق لحتى عبت رئيتها ورجعت زفرته بهدوء وفاتت لجوا
كانت ماشيه بين ممرات الدار وحجر عينها بيتحرك هون عالاطفال شي كان مفعم بالحيويه والنشاط وعم يلعب ويركض وشي طاغي الهدوء على ملامحه الصغيره لحتى بات جسد بلا روح
،،، اتفضلي انسه كيندا المديره بإنتظارك
كيندا : شكرا الك
فاتت كيندا لعند المديره وكانت مره بعمر خمسين سنه وقدامها كوب كبير وبعض الملفات
كيندا : صباح الخير مدام نورا
نورا : صباح النور،،، تفضلي انسه كيندا ارتاحي
قعدت كيندا وهي متلبكه وعيونها مسلطين ع وجه هالمره يلي ملامحه بارده والتجاعيد حوالين عيونها بتوحي انها سيده متسلطه
نورا (رفعت سماعة التلفون)، شو بتحبي تشربي يا انسه
كيندا : شكرا مافي لزوم ياريت نبلش فورا
ابتسمت نورا ابتسامه باهته ونزلت سماعة التلفون وانحنت بجسمها عالمكتب وشبكت ايديها ببعضن
نورا : بيعجبني روح الشباب الطموح بيكونوا كلهم همه وحيويه،،، اي ياستي من وين حابه تبلشي
كيندا : بالبدايه حابه اطلع على ملفات الأطفال لأعرف كل طفل كيف وصل لهون
نورا : الملفات تطلعي عليها ورح كلف الانسه عرين تساعدك ب اي استفسار بس ممنوع تاخدي اي ملف لبرا الدار لانه هيك القوانين
كيندا : اي مفهوم مدام رح اطلع عليهم هون واكتب ملاحظاتي،،، شكرا لتعاونك
همت لتقوم واستوقفتها جملة نورا يلي نزلت عليها متل الصاعقه
نورا : بتمنى زيارتك تثمر وماتكوني متل باقي الناس يلي اجت لهون ليعرفوا حقيقة هالاطفال ويروحوا ومايرجعوا
كيندا : العفو منك مدام أصابعك مو متل بعضن والشي يلي عم بعمله هو نابع من قلبي قبل مايكون مجرد دراسه بدرسها او حاله بدي استفيد منها
نورا : بتمنى
كيندا :………..
نورا : فيكي تتفضلي هلأ عند الآنسه عرين وهي رح تساعدك بكل شي بتحتاجيه
كيندا : شكرا،،، بالازن
طلعت كيندا من غرفة المديره وهيه مزعوجه وحاسه بإنها مهمتها مو بالسهوله يلي كانت متوقعتها وبينما هيه شارده بفكرها حست حدا مرق من حدها بسرعه البرق وخطف شنتتها
كيندا (صرخت) انتاااا وقف… تعااا لهووون عم قلك ووووقف وووقف
كانت عم تركض ورى الولد وتصرخ وفجأه شافت الولد اتكوم ب ارضه
جميله : مسكتك ياحيوان ياحرامي لك الله لايوفقك
الولد : اسسسف والله مابعيدها
جميله : اسف قلتلي اي والله لاخلي العصي تعلم عجنابك يا سرسري ياحرامي
رفعت عصايتها لفوق ليغمض الولد عيونه بخوف وينكمش عحاله وقبل ماتنزل ايدها على جسمه الهزيل حست عحدا مسك ايدها بقوه وقيد حركتها
جميله : شوفي شو بدك
كيندا : مارح اسمحلك تضربيه
جميله : بس هالولد ملعون وكل مايجي عنا ضيف ييسرقه وبيسود وجوهنا
نزعت كيندا العصايه من ايد جميله بالقوه ورمتها عالارض
كيندا : بعمر التربيه ماكانت بالضرب والتعنيف ،،، انتي جربتي تحكي معه او تتعاملي معه بأسلوب تاني
جميله : لك انو اسلوب تاني وتالت عم قلك هالولد صايع مغضوب وبدو رص بالعصايه ليتربى
كيندا ( بهمس) والله ماحدا بدو تعلم العصي عجنابه غيرك
،،،، شو في هون!!؟؟
التفتت كيندا عمصدر الصوت لتشوف صبيه بعمر 25
جميله : ست عرين هالمغضوب رجع سرق من جديد
عرين : جميله الف مره قلتلك ماتتلفظي بهيك الفاظ وماتمدي ايدك عالاولاد
جميله : بس ياست عرين
عرين : شو سمعتي يالله ع شغلك وانت عمر حسابك معي بعدين
عمر : انسه انا اسف والله ماعاد عيدا
عرين : روح لجوا هلأ مع واللعب رفقاتك واوعك تنزل عالحديقه الجو بارد وبعدين منحكي
عمر : حاضر انسه
اخيرا انتبهت عرين ع وجود كيندا يلي كانت واقفه تراقب الموقف بصمت وذهول
عرين : حضرتك الانسه كيندا ماهيك
كيندا (هزت راسها بالإيجاب) اي صح وانتي عرين
عرين : ايه انا عرين وبعتزر عالشي اللي بدر من عمر هالصبي مو قادر يخلص من هالعاده
كيندا : انو عاده
عرين : السرقه والنشل
كيندا : سرقه ونشل وهو بهيك عمر!!
عرين : ولسه في اصغر منه وبيسرقوا شرفي معي عالمكتب انا جهزتلك كل الملفات
مشت كيندا ورى عرين وفاتوا عالمكتب
عرين : اي انسه كيندا من وين حابه انبلش
كيندا : بصراحه مابعرف شو رأيك انتي ؟
عرين : ههههه الضاهر اتفاجأتي من يلي شفتيه وماعدتي ركزتي عالعموم هي الملفات قدامك وكل ملف فيو اسم كل طفل وايمت اجا لهون وليش….
كيندا : تمام
عرين : رح اتركك خمس دقايق لاعمل فنجانين قهوه بتكوني رتبتي افكارك وعرفتي من وين بدك تبلشي
طلعت عرين تاركه كيندا بحالة صدمه وتوتر ،،،، مسكت الملفات وبلشت تقلب بين اوراقهم وتقرأ حالة كل طفل وشو صار معه وكيف وصل لهون واستوقفها ملف طفل اسمه عمر خلدون
كيندا : عمر!! اعتقد هاد نفسه الصبي يلي حاول يسرقني من شوي
وبدون تردد فتحت الملف وبلشت تقرأ
الاسم عمر خلدون
الحاله الاجتماعيه… يتيم الاب والام
سنة وصوله للميتم ٢٠٠١٥
تربى عمر ببيت زوج امه بعد وفاة والديه وتم القبض عليه وهو يحاول سرقة احدى السيدات
يعاني عمر من اضطرابات نفسيه نتيجة العنف الذي تلقاه من زوج امه والذي كان يجبره على السرقه
كيندا : معقول صبي بهالعمر يكون نشال!!؛
عرين،،،، وليش مستغربه
كيندا : بسم •اللّـہ̣̥ ايمت رجعتي
عرين : ههههه من شوي وكنتي منسجمه لدرجة انك ماحسيتي عليي وقت فتت
كيندا : انسه عرين احكيلي قصة عمر
عرين (قعدت ومسكت فنجان القهوة) تكرمي ،،، هاد ياستي قبل تلات سنوات وصل عمر لهون وكان بحاله يرثى لها وبس هدي وبلش يستوعب اللي حواليه قعدت معه اكتر من مره وصرت حاول اتقرب منه لحتى بلش يرتاحلي وحكالي قصته
كيندا : وشو قصته
عرين (تنهدت بأسف) رح خبرك… لما كان عمر طفل بعمر تلات سنوات مات والده واتزوجت امه واحد تاني وبعد ماصار عمر بعمر خمس سنين توفت امه ومن يومها ظل عند زوج امه
#فلاش_™̸̮بَََّـْْْـْْْbackـََْْـَّْْآَّڪَْْ∂⌣̶
جودت : ولا عمر انا كم مره قلتلك ازا ماكنت جايب كامل الغله ماتوريني وجهك
عمر : والله مالقيت حدا بالشارع والجو كتير بارد
جودت (صرخ) بتنقبر هلأ وبتروح توقف بالشارع لحتى يمر شي حدا وتسرقه
عمر : وازا ماكان معه شي
جودت : بتنط عالبيوت بتسرق السيارات ساوي اي شي المهم ماترجع وايدك فاضيه والا والله مابفوتك عالبيت وبربطك طول الليل تحت المزراب لحتى البرد ينهش عظمك نهش
طلع عمر من البيت وهوي عم يرجف من البرد بدو ينفذ مطالب جودت بسرعة لحتى يحسن يفوت ع البيت ويدفا شوي نزل على الشارع بس كان فاضي ومافيه حدا ضل يمشي ويمشي لحتى شاف شخص على عرباي صغيرة عم يبيع موز قرب لعندو ليحاول يسرقلو الغلة بس الرجال مسكو واساساً كان مافي غلة الا كم قرش
الرجال : شو عم تعمل يا ابني طفل صغير متلك شو مطلعو بهيك وقت وهيك جو وكمان عم تسرق
عمر مشان الله ياعمو انا بس كان بدي شويت مصاري اعطيهن لجودت لحتى احسن فوت ع البيت
الرجال : والله يا أبني ما معي مصاري تعال أعطيك كيلو موز خدو و روح على بيتك
أخد عمر كيلو الموز على أمل يشفعلو عند جودت أكل موزة ع طريق لأنو بيعرف متل العادة راح ينام بلا عشا وقف حصه قدام الباب وعم يفرك ايديه ببعض وينفخ جواتهم عم يستغيث بشوية دفا تجبر قلبه العليل وبعد تردد وبخطوات مهزوزه فتح الباب وفات ليلاقي جودت قدامه
جودت : شو يا بشوف رجعت وين المصاري يلي جبتن ناولني
عمر : انا جبتلك موز
جودت : شو حبيبي شو حكيت جبت موز جاي تضحك علي ولا يالله هات المصاري قبل ما أخدك لتحت المزراب
عمر : يا عمو والله كتير برد ومافي حدا بالشارع بس جبت موز مشان ناكل
ما كمل كلامو عمر الا كان اكل كف من جودت خلاه يرتمي بلأرض ويتبول علي حالو
جودت : يا ابن الحرام قوم ولا يالله شلاح تيابك عالسريع و فوت لجوا
عمر بخوف : امانة لا تحطني تحت المزراب راح موت من البرد
جودت : عم قلك شلاح تيابك النجسة وفوت لجوا بدي دفيك
عمر بفرحة مسح دموعه بكم بلوزته
ومن فرحتو وشوقو للدفا شلح تيابو بسرعة وفات ليخبط جودت الباب وراه ويهجم عليه و يمسكو ويبلش ضرب فيه وكأنو هاد الطفل أكل حقو او ناصب عليه
جودت : قلتلك ماترررجع بدوون مصاااري قلتللك ولااا ماقلتلللك
عمر : مشششان الله ياعمي مشااان الله ماعاد فيي اتحمل
جودت : هو انت لسه شفت شي يا ابن الكلب والله لاربيك من اول وجديد ياسرسري يانس
بعد ما ضربو ضرب رجال ما بتتحملو جاب حبلة وبلش يربطو وهوي عم يحكي مع عمر يلي كان شبه فاقد الوعي من أثار الضرب
جودت : شو يا عمورة لساتك بردان هون احلا ولا تحت المزراب يالله ختار لشوف
بقي عمر ساكت وما حكا لحتى صرخ عليه جودت احكي ولااااا اخدك على المزراب ولا لساتك بردان
عمر : والله ببببردان كتير
جودات : اي تعال معي مسكوا من رجليه وشحطه وهوي بعدو مربط وجسمو الهزيل عاري تماماً وربطلو ايديه بكرسي و رجليه بكرسي تاني وترك جسمو معلق بالوسط
جودت : بعد اليوم مارح تبرد أبداً
شعل شمعة وتوجه لعند عمر وبلش يحرقلو ايديه وعمر يصرخ من الالم ويحاول يفلت حاله
جودت : هي مشان مرا تانيه تعرف كيف تسرق من الغلة وتعطيني اياها ناقصة
رغم صياح عمر يلي ضج بكل البيت الا انو ما وصل لضمير جودت النايم يلي كان عم يمشي الشمعة على جسم هالطفل لحتى وصل لعند أعضائو التانسلية و وقف
جودت : هي مشان تبطل تعملها تحتك شو انا فاضي اغسل وراك يا ابن الحرام
ورغم انو الشمعة كانت بعدها عم تحرق بجسم عمر الا انو صوتو اختفى بعد ما فقد الوعي من شدت الألم وماعد حس على شي بهي الليلة القاتلة ،،،
وعي عحاله تاني نهار مجرد من تيابه ونصه السفلي شبه محترق وبهاللحظه ماكان قدام هالطفل الا انه يهرب من بطش هالشيطان ،،، وفعلا لبس تيابه بصعوبه ورغم الالم يلي كان يحس فيه الا انه كابر عحاله وظل يركض بين الازقه والشوارع مو هامه لو صادفه شي حرامي او حتى وحش مفترس لأنه بالتالي الحيوان حيكون بقلبه رحمه اكتر من هالبني آدم يلي تجرد من اي احساس وانسانيه
™̸̮بَََّـْْْـْْْbackـََْْـَّْْآَّڪَْْ∂⌣̶
عرين : بعد ماتشرد عمر بالشوارع ماكان قدامه الا انه يستمر بشغلته يلي هيه النشل والسرقه وانكمش وهو عم يحاول يسرق من وحده جزدانها واتسلم للاحداث ومن بعدا اجا لهون بيعاني من مشاكل نفسيه واضطرابات وسلوكه بالبدايه كان صعب وشوي شوي عم ينسى شغلة السرقه بس كل فتره بيرجع ويحاول يسرق
عرين : وهي هيه قصة عمر
كيندا ( مسحت دمعتها) طيب وزوج امه ما نمسك ماتعاقب
عرين : للاسف قدر يهرب ومن يومها عمر اجا لهون كونه طفل قاصر وماله اهل
رجعت كيندا وصارت تقلب بين الملفات بتركيز كانت حاسه بوجع عم يفتت قلبها من جوى
كيندا : هيا محمد ،،، العمر ١٦ سنه ،،،، انسه عرين مكتوب بملف هالبنت انه خالها ،،،، ؟؟!!!!
عرين : ايه خالها اغتصبها وجدتها غطت على جريمة ابنها
كيندا : شوو!!! عطيني تفاصيل اكتر
وقفت عرين ومشيت ناح الشباك
عرين : هيا صرلها بالميتم تمن سنوات
التفتت عليها وكملت كلامها
عرين : انا من رأيي تسمعي قصتها منها وياريت تتجاوب معك….
…………/
احساس بالتردد كان بتملك كيندا وهي متوجهة للقاعة الكبيرة يلي كانت بتضم مجموعة صبايا بأعمار مختلفة م̷ـــِْن عمر ال10 سنين لعمر ال 17 …
صبايا كل وحدة منهم كانت مشغولة بشغلة .. وحدة كانت حاطة قدامها عدة الرسم وبترسم وتانية كانت حاملة رواية بتقرأ فيها .. بس لفت نظرها صبية منزوية عحالها وقاعدة جنب الشباك وشاردة بالجو الكئيب اللي برا ..
ابتسمت كيندا واتقدمت ‏‏منـِْهــِْا بخطوات ثابتة وقعدت قبالها ..
التفتت عليها البُـنًتٍ وبلشت تطلع عليها بنظرات ماقدرت تفهمها كيندا ..
وقررت تبادر وتعرفها عن حالها ..:مرحبا ..انا اسمي كيندا المرشدة الاجتماعية ..
ضلت الصبية تطلع فيها بدون ماترد ولا بحرف ورجعت لتصفن بالشباك ..
اخدت كيندا نفس وفتحت دفترها .. :بتعرفي شغلة .. انا لما كنت بعمرك كنت حب الاختلاط كتير ..ماكنت حب اقعد لحالي ..
هيا: …..
كيندا: مابدك تعرفيني عن حالك؟
هيا: عأساس ماشفتي ملفي! ؟
كيندا :صح شفتو ..بس بحب اتعرف فيس توفيس .. يعني تعرفيني عإسمك م̷ـــِْن حالك ..م̷ـــِْن تمك احلا ياكحلا ..
ابتسمت هيا وحكت بخجل: اسمي هيا ..
كندا: اسمك كتير حلو. وعفكرا انتي كمان حلوة
هيا: تسلمي .. عيونك الاحلا
كيندا: انا ياهيا مرشدة وبعمل مقال للحالات يلي متلك ..
هيا: بدك تعرفي قصتي؟
كندا: قصرتي عليي الطريق .. ماشالله لقطيها عالطاير ..
نزلت هيا راسها واتنهدت بغصة ..
كندا: مابدك تحكيلي؟
هزت هيا راسها: مبلا بس .. بس مابعرف ازا كنتي انتي رح تتقبلي قصتي
ضمت كيندا ايد هيا براحات ايديها لحتا تحسسها بالأمان ..
كيندا: انا هون لحتى اسمعك هيا وفيكي تعتبريني اختك الكبيرة اوك
هزت هيا براسها واخدت نفس طويل ورجعت صفنت بالشباك .. مرت لحظات وهيا شاردة وكان شكلا بترتب كلماتها وتسترجع قصتها لحتا نطقت بالأخير …:
هيا كنت صغيرة كتير لما بابا توفى بس تعذبت كتير عفراقو خسرت الحنان والدلال خسرت السند والامان وتغيرت حياتي كتير ،،،،،،،،
رحت مع أمي أسكن ببيت جدي بتزكر أمي وقت كانت تحكي انو مافيها تفني حياتها لتربيني وانه الحياة ما بتوقف على رجال وبدها تخلص عدتها وتتزوج اول عريس بدق بابها وفعلاً ما مر كم شهر الا وهي متزوجة والكل فرحان بجازتها لانو عريسها غني كتير بس كان شرطو انو انا ما بدعس بيتو او يمكن هاد شرط أمي يلي تركتني مع ستي وماعد شفتها من يوم عرسها حتى وداع ما ودعتني ولا كلفت خاطرها تسأل عني بشي يوم
مشت السنين وبقيت مع ستي عايشة ماكنت شوف بعيونها حب و حنان بس انا حبها لأن مالي غيرها وكان خالي ساكن معنا بس دائماً بيرجع متأخر نادراً ما كنت اشوفو وحتى وقت شوفو كان يضل يتصرف ويحكي بغرابة وستي تصرخ عليه وتقلو بطلو للسم الهاري انا ماكنت افهم عليها بس اخاف كتير من خالي وقت شوفو بهاد المنظر
سكتت هيا واخدت نفس طووويل وكأنها بترتب كلماتها المبعثره جواتها او يمكن كانت تحاول تستجمع الباقي منها وتحكي ،،،،
ظلت كيندا ساكته وعم تراقبها بدموع سخيه صامته لحتى نطقت هيا وشرعت بالحكي
هيا : بعدني متزكره هداك اليوم المشؤوم وكأني صار امبارح ،،، متزكرته بكل احداثه وتفاصيله والالآمه يلي عاشت معي لليوم 💔
كانت كيندا بتفكر انها هيا بتحكي معها لحتى انتبهت انها بتحاكي نفسها وبتعاتب قسوة قدرها وهي ماسكه طرف تنورتها وبتحاول تستر حالها
هيا : كنت قاعدة مع ستي وكنت لابسة تنورة حلوة كتير متل هي التنوره ووووستي عم تسمع أغنية ام كلثوم وكانت عم تطبخ انا من فرحتي بالتنورة قمت أرقص وأبرم وماحسيت كيف وايمت فات هالوحش
انخنقت هيا بعبراتها وبقيت اتابع سرد قصتها ودموعها معبيه وجهها وكأنه الجرح بعدو بينزف داخلها
هيا : فات خالي وشافني بهاد المنظر بهاد العمر ماكنت بعرف انو في وحوش بشرية ركضت لعندو وانا فرحانه حامله احلام طفله بريئه وصرت ارقص قدامو وقلو حلوة التنورة يا خالو وهوي قلي حلوة كتير انتي وحملني وصار يبرم فيني فكرتو متلي فرحان بتنورتي وبسعادتي ،،،،لوقت ما شفتو نازل على القبو يلي ستي دائماً بتخوفني منو وانو فيه وحوش صرت اصرخ واحاول افلت من بين ايديه ليتركني وقلو مابدي أنزل بس كان أسرع مني وسكرلي تمي بكف أيدو الكبير دخلنى على القبو وسكر الباب وبلش يمزعلي تيابي وحتى تتورتي الحلوه شقها ورماها ،،،،
كيندا : 💔😭
هيا : مافهمت ليش عمل هيك وصرت ابكي من قهري عليها لحتى هوي شلح تيابو قدامي وهجم علي متل الوحش و صار يبوسني بشراسة وبطريقه مقرفه مع انو جسمي كان صغير كتير بين ايديه الا انو ما تأثر وضل عم يلمس جسمي بعنف كبير وكأني أنثى ناضجة ومجبرة أني اتجاوب معو
مارحم ضعفي وقلة حيلتي مارحم كسرتي ويتمي،،،، قلبو ضل معمي ونسي انو انا طفلة تحت رعايتو نسي اني بنت اخته وانه الخاااال والد
كيندا :خلص حبيبتي اهدي ازا بدك بنكمل بعدين
ماردت هيا على كلمات كيندا ومالت براسها واطلعت بالسما
هيا : واعتدا علي خسرني شرفي بعمر كتير صغير صرت أنزف واتألم بشكل كبير كتير بس هوي كان معي وما في شي شفعلي عندو وما بعد عني لحتى افرغ كل شهوتو فيني كنت شبه صاحية وقت فتح باب القبو ولقى ستي واقفة على الباب شافت المنظر يلي يلي انا فيه وشافت ابنها كيف وكان كلشي مفهوم بالنسبة الها ،،، صرخت شوي على ابنها وبعدا عم الهدوء هدوء قاتل هدوء بيخوف هدوء خلا كل خليه بجسمي تحس ببروده وكأني جوات قالب تلج مع انه كنا بعز الصيف وكنت اتصبب عرق
كنت ناطرتا لتجي لعندي لتحضني لتحميني من هالكلب البشري يلي مابيعرف الرحمه
اكتر شي كان محيرها كيف بدها تطلع من هالمصيبة انا لساتني عم أنزف ولازم تلحقني لعند دكتور حملتني وطلعت فيني عالمطبخ وسمعتها عمتحكي خالي
ستي : لك انت شو عملت يا مجنون
خالي : لك كنت سكران وماني بوعي
ستي : اي شو بدنا نعمل البنت كتير عم تنزف وبدها دكتور
خالي : شو يعني بدك تفضحيني
ستي : طول بالك انا لقيت الحل
خالي : شو هوي شو بدك تعملي
ستي : خلص انت بعد هيك واطلع من البيت وماترجع الا بكرا الصبح
وبعد ماطلع خالي ،،،،،، قربت ستي لعندي وحاولت توقفني ما قدرت قعدتني على كرسي وقربتني لعند الغاز ومن غير تردد منها حملت مقلي الزيت يلي كان علي الغاز وسكبتوا كلوا على بطني واجريي
وهي عمتصرخ ولي عليي عليكي يا بنتي شو قربك لهون
بهاللحظه كشفت هيا عن اجريها وهي راسمه ابتسامه خفيفه ممزوجه بحسره والم من بين دموعها لتشهق كيندا من هول المنظر
هيا : ماكفاها اللي عمله فيي ابنها وقامت شوهتني لحتى ماينعرف انه خالي اغتصبني
كانت كيندا بعدها مصدومه ومو طالع معها الحكي اما هيا كانت تاركه العنان لكلماتها تنطلق لتريح قلبها الحبيس بذكرياته البشعه
هيا : شو بتمنى أرجع طفلة أقطف الزهور وألاحق الفراشات
وأملا الدنيا بالضحكات…
كيندا : ،،،،،،،
تكورت هيا على نفسها وضمت اجريها لصدرها وسندت راسها عالحيط بينما ظلت كيندا تراقبها بصمت وتراقب الرجفه يلي بين كلماتها
هيا : بعد ما إغتصبوا حلمي
وسلبوني فرحة البراءة بعيون طفولتي زتوني بهالمكان
ليخلوني إنسانة مهمشة منزوية
بعيش مع أوجاع بتنهش جسمي
وحزن ودموع مابتنتهي ناطره يجيني اجلي ويزورني ملك الموت ويخلصني من هالظلم والحكم الغير عادل اللي أصدروه عليي بسبب ذنب ما أقترفه
نزلت دمعاتها سخيه على خدودها وهي بتمتم
هيا : هنه يلي دمروني ولوثوا برائتي وكان عقابي أنزوي بغرفة باردة مافيها حياة لتصير قدري
هنه يلي دمروني اي هنه هنه
تركت كيندا دفترها عالطاولة وضمت هيا على صدرها لحتى تخفف م̷ـــِْن معاناتها. . ماكانت حالة كيندا احسن م̷ـــِْن حالتها ودموعها خانوها لحتى ضعفت عند اول قصة بتحكيها حالة م̷ـــِْن حالاتها ..
بعدت عنها كندا وغمرت وجه هيا بإيديها ..: ليكي هيا ..يمكن اللي صار معك كتير كبير وقاسي .. بس انا متأكدة انك قوية لحتى قدرتي تتحملي كل القسوة يلي تعرضتيلا بحياتك .. لٱ تنحني وعيشي على رغم كلشي صار .. واتزكري انو في رب بحاسب ورب العالمين شايف وعارف يلي صار ..
هزت هيا براسها وابتسمت ابتسامة حزينة ..
طلعت كيندا م̷ـــِْن القاعة وهي شاردة بقصة هيا .. اتحركت شوي وفجأة سمعت صوت صريخ .. لحقت الصوت لتشوف مجموعة بنات صغار قاعدين عالأرض وعم يبكو وجميلة واقفة وعم تهددهم بالعصاية ..
كندا: شوو عم يصير هوون؟
جميلة: لْـۆ سمحتي يا انسة مافي داعي لتدخلك
كندا: كيف يعني مافي داعي ..وبعدين ازا انا مادخلني مين اللي دخلو ..؟
قربت جميلة وضربت بالعصاية عإيدها التانية …: هالبنات قليلات تربية وانا بدي ربيهم
كندا: وبأي حق بترفعي عليهم عصاية ..حكيلي مين عطاكي الحق بهالشي؟
جميلة: احكيلك مين اللي عطاني الحق .. اللي عطاني الحق اني ربيهم وعلمهم الصح م̷ـــِْن الغلط لحتى يصيرو شي بالمستقبل ..
كندا: وانتي مفكرة انو بهالطريقة رح يصيرو شي! ؟؟
جميلة: ودخلك ماهنن ايتام ..مين اللي رح يحاسبني؟
كندا: •اللّـہ̣̥ رح يحاسبك ..«فأما اليتيم فلا تقهر » وللا انتي رغم حجابك مابتعرفي شي عن الاسلام ..
اتوسعت عيون جميلة وماعرفت كيف تردلا جوابها ..
التفتت كيندا عالبنات وابتسمتلن ابتسامة دافية ..:يلا فيكون تطلعو حبيباتي
….:شكرا انسة
كندا: يلا روحو ..
بعد ما طلعو البنات طلعت وراهن كيندا تاركة وراها جميلة رح تموت م̷ـــِْن غيظها …
\
رجعت كيندا على غرفة عرين لتسألا عن الحالة التالتة ..
كانت حاملة ملف وعم تقلب فِيَھ ..
كيندا: هي البُـنًتٍ هيفاء .. لَيــِْـِْش. ماشفتا بالقاعة مع الصبايا؟
صفنت عرين ووقفت فجاة وطلت م̷ـــِْن الشباك .. اتنهدت بإنزعاج ..
كيندا: خير
عرين: ليكها هيفاء بتتمشى تٌَحَـتْ المطر ..
وقفت كيندا جنب عرين وبلشت تراقب بهيفاء اللي كانت بتتمشى وهي حاطة ايديها بجيابها ..
عرين: رايحة اندهلا ..
مسكتا كيندا م̷ـــِْن ايدها ..:ممكن ناديها انا ..
كانت هيفاء واقفة ومو حاسة بحبات المطر يلي بتبلل بتيابها لحتى حست بحدا حجب عنها المطر .. التفتت وشافت كيندا واقفة ومسلطة المظلة عليها لحتى تمنع المطر انو يوصلا ..
كندا: موشايفة انو الجو معكر وموخرج التمشاية؟
هيفاء: بحب امشي تٌَحَـتْ المطر ..
كندا: والله وانا ..بس احيانا لآزٍمٍ نحافظ على صحتنا م̷ـــِْن البرد .. تعالي نفوت جوا ..
هزت هيفاء براسها ولحقت كندا لجوة .. دخلو عالقاعة وقعدت بجنب الدفاية وشلحت جاكيتا المبلولة ..
كندا: هون ادفا م̷ـــِْن برة ..
هيفاء: بس كمان المطر حلو
كندا: فعلا .. بتعرفي حاسستك بتميلي للرومنسية كتير .. مو كل الناس بتحب تمشي تٌَحَـتْ المطر ..
ابتسمت هيفاء وحكت: اي والله بحب قصص الحب ومتعلقة بكلشي اسمها روايات رومنسية
كندا: ياعيني .. شو اكتر قصة حب قرأتيها وأثرت فيكي؟
هيفاء: رواية روميو وجولييت .. عنجد هالقصة مؤثرة وبتحرك المشاعر .. بتعرفي م̷ـــِْن بين كل الروايات اللي قرأتون بحياتي ماشفت قصة حب وحدة نجحت .. بالظاهر الحب اسطورة م̷ـــِْن اساطير الزمن
اتفاجأة كيندا م̷ـــِْن طلاقة لسان هيفاء وجرأتها لتبدي رايها بشغلة متل الحب .. على رغم صغر عمرها لكنها كانت شخص حالم ولطيف للغاية ..
كيندا: فعلا ..بس انا كتير بعرف ناس انتهت قصة حبهم بزواج
اتغيرت معالم وجه هيفاء ونزلت راسها ..
كيندا: شبك؟
هيفاء: الزواج شي كتير بشع ..بخرب كلشي ..بخرب البني ادم وبخرب الحب وبخرب كلشييي كلشييي
ونزلت دمعة م̷ـــِْن عيون هيفاء..
كيندا: طولي بالك ..مافهمت لَيــِْـِْش. بتكرهي الزواج؟ ماهوة سنة الكون ..يعني متل ما •اللّـہ̣̥ خلق ادم ولحتى مايبقى لحالو خلق حواء م̷ـــِْن ضلع ادم لحتى يكملو بعض واتزوجو .. صح هالحكي
هيفاء: مبلا ..بس ..بكرهوو
كيندا: اهدي واحكيلي لَيــِْـِْش. بتكرهي الزواج …
مسحت هيفاء دموعها وشرعت بالحكي: ، تزوجت وعمري 13 سنه من رجال عمرو 37 سنه
كيندا : وليش يزوجوكي بهيك عمر!!
كانت شفتها السفلية بترجف بشدة وهي بتحكي مأساتها ،، ضمت كفيها لصدره بخوف واحيانا ترفع كفها لتمسح دمعتها ،،،
هيفاء : أنا …أنا صغيرة فعلا ليقحموني بهيك مسؤلية كانت اكبر مني واثقل عاللي هنه أعقل وأكبر مني
كيندا : وليش انتي هون هيفاء ليش مو ببيت زوجك
ابتسمت هيفاء بحسره وشرعت بالحكي
هيفاء : كنت وقتها متل اي بنت بعمري مفعمه بالحياه ،،، رجعت من مدرستي بيوم ،وخدودي متوردين بشدة ،،، وبقلبي سعادة كبيرة و بشنتايتي كيس شيبس كبير إشتريته لأكله بعد ماخلص فروضي ، اول ماشافتني أمي بسرعه أهدتني الخبر “
الام : هيفاء تقدملك هاني ليخطبك”
تنهدت بخوف وقشعر بدني “
هيفاء : أنا اتزوج!!.. لا مابدي أتزوج أمي !”
الام : شو هي مابدك تتزوجي مفكره حالك صغيره ياللي بعمرك عندها ولاد
اي زواج واي ولاد ياامي مشان الله لاترميني ب ايدك للهلاك شو اتمنيت اصرخ فيها وارفض مصيري المحتوم كنت طفلة والطفلة بتتمنى اشياء أكبر من حجمها متل امنيتي أنها اجري تكبر واللبس كعب أختي أو يكون عندي لعبه عشكل طفل يناديني ماما !!
كيندا : ورفضتي الزواج!!
هيفاء : أمي اقتطفتلي صورة من هداك العالم الوردي الوهمي، وصورتلي العريس بأبهى وأجمل صوره ،، فهمتني انه رح يشتريلي كل شي بدي ياه و حيكون مارد مصباحي و محقق أمنياتي،
وفعلا اتمنيت أتزوج وبسرعة ” وانا بتسائل وين الهدايا وين السعادة ” لكني سرعان ما لقيت نفسي بالفستان الأبيض بعد ماتغير شكلي من كتر مساحيق التجميل اللي غطوا فيها ملامحي وملامح طفولتي لاتحول من طفله لسيده كبيره ناجضه دفعه وحده ،،، شكل حواجبي تغير من براءة لمره بالغة بروح بطفلة ، النسوان معبين بيتنا بالتهليل والتصفيق والزغاريت ، وبنات بعمري بيطلعوا فيي بحسرة ، حسيت بهديك اللحظة بالخوف والقلق ، اطلعت بأمي كيف كانت تتباهى فيي قدام سلفاتها وجاراتها وكيف انه بناتها تزوجن وما اطلق على أي وحدة منا لقب عانس ولا فاتها قطار الزواج اطلعت بكسرة خاطر ناح أبي وكيف كان يتباهى بدورو قدام الرجال بنسيبه الجديد…
بكييييت بكيت بحرقة وأنا ماسكه قابضه على ايدين امي وبصرخ فيهم لا مابدي اتزوج بدي ارجع لغرفتي لكراستي والواني والعابي
الام : اخرسي فضحتينا شوفي كيف مكياجك خرب
ماهتمت لسيل الدموع اللي كان عم ينهمر من عيوني وبلشت تعدلي مكياجي من جديد …مسكت ايديها بقوه وصوتي بيرجف
هيفاء : ابوس ايدك يامو ماعاد بدي أتزوج ،،، بدي أبقى بجنبكِ يا أمي ، ضميني ضميني ومن شر هالعالم خبيني ،،،
كانت صرخاتي بتتلاطم جواتي شو تمنيت امي تحس فيي وتفهم وجعي شو تمنيت تخبيني بحضنها وتحكي للكل بنتي لساتها طفله ياوحوش لكن فات الأوان ووصل عريسي على حصانه الابيض حتى يخطفني ! هيك كنت اقرأ بالقصص والروايات
اطلعت بالعريس بخوف هو نفسه اللي تقدم زمان لأختي الوسطانيه بس إبن عمي رفض زواجها منه لأنه كان بدو ياها وتزوجها .. بيومها ومن سنين طويله أعطى أبي لهاني وعد بعد ما ساعده بمبلغ من المال ليرمم دكانه بأنه رح يزوجه وحده تانيه من بناته و رجع يجر أذيال الخيبة و اليوم رجع ليذكر أبي بهداك الوعد بعد مرور سنوات ،،،،
مابعرف كيف خلصت حفلة العرس ماحسيت ألا وأنا وهو بغرفة وحدة بتجمعني بهداك الوحش والتجاعيد معبيه جبهته ووجه غاضب ، وكلامه خشن ! ولمساته ثقيله وعنيفه بالنسبه لطفله بعمري وليلتها ،،،،،،،
كيندا ( مسكت ايد هيفاء ) بتحبي نوقف شوي لترتاحي
هيفاء : راحتي انسلبت من اليوم اللي انسلبت فيه برائتي وطفولتي رح كمل كلامي يمكن ارتاح
كيندا : عم اسمعك
بعد سكوت دام لدقائق فتحت هيفاء شفايفها لترجع تكفي قصتها ودموعها بعرض وجهها
هيفاء : كنت عم حاول احتمى بين طيات فستاني الابيض قرب مني وكأني شي مره بالغه فاهمه شو بدو ونزع عني فستاني بالقوه وكل ما اصرخ كنت الاقي كفه الخشن بيلطم خدي بقوه لحتى غبت عن الوعي ومن بعد التعنيف يلي عاملني فيه ،، وبالليلة نفسها نقلوني ع المشفى ، أي ألم وأي معاناة خضتها ،مرت حياتي ببطئ جحيم بيقابله جحيم ،،، صابني نزيف نتيجة اسلوبه الهمجي المتخلف ورغم هيك مارحمني ولا رحم ضعفي واول مارجعني عالبيت كان بدو يكرر الليله من جديد
عليت صرخاتي وكنت بتحاسب على الدموع التي بذرفها ،، يربيني ويعلمني بالصفع والضرب والتعنيف ،،، عشت ليله متل الكابوس ويمكن الكابوس ارحم منها بدرجات لان الكابوس اخرتي فيق منه بس الواقع يلي انا فيه محال اقدر اهرب منه
أدركت بساعتها انه بعدو بيحب اختي و انه عم ينتقم لوعد أبي اللي قطعله ياه وماقدر يوفيه وإني مجرد ثمن لتسديد دين !
بعد ما اثبت انه رجل لبس تيابه تاركني مرميه عالتخت وسمعته بيحكي بصوت خشن قبل مايطلع لاتتصلي ب اهلك وما كان ردي ألا ” حاضر بكسرة خاطر “
طلع من البيت ومابعرف كيف اجتني الجرأه ومن حصلت عالقوه وإغتنمت الفرصه ولبست تيابي وطلعت من بيته ،، هاربة من الألم والمعاناة والرعب اللي شفتهم منه ، ركضت و ركضت ، عبرت الحارات والازقه والدكاكين لحتى وصلت للحي اللي ساكنين فيه اهلي،، ، دقيت الباب ب ايدين هزيله ضعيفه لكني ظليت ادق بشكلٍ مستمر وأنا عم ابكي ، خفت أن مايفتحولي الباب ! واول مانشق الباب وشفت صورة وجه امي وقعت ب ارضي غايبه عن الوعي واخر شي سمعته صرخة امي بتنده لابي… بنتك جابتلنا العااااااار ؟؟؟!!!!!
اول مافتحت عيوني كانو كل اهلي فوق راسي حسيت بالامان لمجرد اني بحد امي وبعد تحقيقات واسئلة كثيرة وريت أمي آثار الهدايا والحب اللي قدملي ياهم هاني لكن هالشي ماشفعلي وبدل مايحاسبوه او يخلصوني منه لقيت ابي عم يشدني من شعري ليرجعني لبيت زوجي قبل ماتنتشر الفضيحه!!!!!!!!!!
وظل يسحبني لبرات البيت وكأني شاه سايقها للمذبح واول مافتح الباب تفاجأ بهاني واقف وعيونه بتقدح شرر
الاب : يا ابني الموضوع مو متل مانك فاهم ،،، هلأ انا براسي بوصلك ياها لبيتك
هاني : مافي داعي تتعب نفسك بنتك ماعادت تلزمني
واطلع فيي نظره بعمري مارح انساها نظره كلها احتقار واشمئزاز وبكل برودة اعصاب رمي عليي يمين الطلاق قدام اهلي وبزق عليي وفتل حاله ومشي ،،،،
وبالاخير صفيت هون
كيندا : مافهمت ليش صفيتي هون اهلك ماوقفوا معك
هيفاء : اهلي!!!! ههههه بابا ماتحمل الفضيحه وانها بنته رجعتله مطلقه بليلة عرسها وبعد مارح هاني حن جنانه وظل يشحط فيي ويضربني لحتى رماني برات البيت وهو بيقلي بعالي صوتو
( على هالبيت ماعاد الك فوته ياوسخه الله ياخدك وطيتيلي راسي)
كيندا : وامك ماحكت شي ؟!!
هيفاء : امي مغلوب على امرها ورغم قسوتها لكنها ماكانت تسترجي تفتح تمها قدام ابي ولو جربت وحكت بيسكرلا تمها بقفا ايدو
كيندا : واجيتي لوحدك لهون
هيفاء : يلي بتزكرو اني من بعد ماقلعني ابي همت على وجهي بالشوارع وكنت بعدني عم بنزف وفقدت الوعي وماوعيت الا هون
كيندا : وماحاولتي تتواصلي مع اهلك
هيفاء (بحزن) حاولت كتير وكل مره بتصل لامي كانت تسكر الخط بوجهي اول ماتسمع صوتي
تنهدت هيفاء بقهر من جواتها وغمضت عيونها
هيفاء : انا تعودت على هالمكان عالقليله هون مافي قهر وظلم ولا هاني …
 
 
——————————————————————–
 
 

ماتت طفولتي بالمهد بقلم امل احمد سلوم الجزء_الثاني

 

 

رغم زخات المطر الناعمه يلي كانت تضرب قزاز السياره الا انها كيندا كانت مسلطه عيونها ع ولاد الشوراع الموزعين عالارصفه والاشارات بطريقة شرمذيه، ،،
اطفال بيعانوا الويلات تحت كل الظروف، ،، اطفال صار الرصيف ملجأهم بعد مانعدمت الانسانيه بقلوب البشر وصاروا يشوفوهم وباء عاله علـّۓ. المجتمع
 
وقفت سيارة التاكسي عالاشاره وكيندا بتطلع م̷ـــِْن شباكها وبتمسح قطرات الندى لتوضح الصوره اكتر وفجأه سمعت صوت ضرب خفيف ع قزاز شباك الشوفير
الشوفير « فتح شباك السياره » شو بدك ولي
،،،، ياعمو تشتري هالورده لمرتك رح تفرح كتير
الشوفير : روحي •اللّـہ̣̥ يبعتلك
تشعلقت البُـنًتٍ بالشباك اكتر وبعيونها نظره كلها رجاء
،،، ياعمو •اللّـہ̣̥ يخليك اشتري مِڼـّي ورده
الشوفير: شيلي ايدك عـــِْن القزاز لوثتيه بقرفك وانقلعي م̷ـــِْن هون يالله
رخت البُـنًتٍ ايديها الصغار عن الشباك وتراجعت خطوه لورى وهي مكسورة الخاطر ووقفت تفرك ب اجريها وتنفخ ع ايديها لدفي جسمها الصغير
الشوفير «سكر قزاز الشباك » ڵـڱ ايمت •اللّـہ̣̥ بدو يخلصنا م̷ـــِْنكم ياحوش مليتو البلد
كان الموقف صغير وسريع سريع كتير لدرجة انها البُـنًتٍ بعدت وانتقلت لسياره تانيه وتالته قبل ماتفتح الاشاره ،، اما كيندا ظلت شاده عقبضتها بقهر وقبل ماتفتح الاشاره نزلت م̷ـــِْن السياره بدون ماتحاسب وندهت عالبنت
كيندا: انتي ياحلوه تعي لعندي
الشوفير: شو عم تعملي يا انسه اركبي بالسياره هلأ بتتبللي وبتفتح الاشاره
اطلعت فِيَھ كيندا بإحتقار وحطت ايديها عالشباك
كيندا: اسفه لوثت القزاز
الشوفير: انتي بدك تسوقي حالك لبنت الشوارع هي
كيندا: بس هيه ماختارت قدرها بنفسها ولا اختارت تكون بياعة ورد عالاشارات ويمكن لْـۆ ظروفي وظروفك متل ظروفها كنا متلها بنبيع ورد وعلكه عالاشارات
فتلت حالها ومشيت ليترجل شوفير التاكسي م̷ـــِْن مكانه ويصرخ
الشوفير: ڵـڱ وين رايحه عطيني الاجره
كيندا «التفتت عليه بغضب » لشو بدك الاجره روح •اللّـہ̣̥ يبعتلك
الشوفير: شو شايفتيني عم اشحد مـڼـڱ اعطيني اجرتي خليني اتيسر عِنـ.̷̷̸̷̐ـديّ كومة لحم بدي طعميهم
كيندا: وهالطفله كمان يمكن وراها عيله ناطرينها ببطون خاويه لطعميهم وهي ابدا ماكانت تشحد مـڼـڱ ومتل ما حضرتك بتشتغل عسيارتك هي بتشتغل ببيع الورد بس الفرق بيناتكم انها هالبنت اقوى مـڼـڱ ومتحمله الوقفه بالبرد بينما حصرتك مشعل الدفايه وبتندب حظك
كانت عيونهم مسلطين ببعض بتحدي لحتى فتحت الاشاره وبلشت السيارات تزمر وبسرعه ركب الشوفير سيارته وانطلق فيها
كيندا: حسبي •اللّـہ̣̥ ونعم الوكيل، ،، ڵـڱ كيف هيك ماتت الانسانيه جواتنا
تلفتت حواليها وشافت البُـنًتٍ واقفه عند الاشاره التانيه وبعدا بتضرب ع قزاز السيارات ب ايديها الناعمين
،،،، ياعمو تشتري هالورده لمرتك
،، روحي يابنت م̷ـــِْن هون
،،،، ياعمو مشان •اللّـہ̣̥
كيندا: انا رح اشتري مـڼـڱ كل الوردات
تلفتت البُـنًتٍ ناح كيندا بفرحه وحركت اجريها بسرعه لعندها
البُـنًتٍ: عنجد ياخانوم
كيندا: اي عنجد حبيبتي
ومدت ايدها ع جزدانها وطالت مصاري وحطتهم ب ايد البُـنًتٍ وشدت عليها
كانت ايدها بارده وشفايفها مزرقه م̷ـــِْن كتر البرد، ،،، وبكل برائه اطلعت البُـنًتٍ عالمصاري وابتسمت بدفا
البُـنًتٍ: بس هدول كتير
كيندا: لٱ مو كتير يالله روحي لبيتك بسرعه وبدلي تيابك وكل يوم انا رح اجي لهون بهاد الوقت واشتري مـڼـڱ الوردات انتي ماعاد تبيعي لحدا مفهوم
البُـنًتٍ « بفرح » حاضر، ،، تفضلي هي الوردات
مسكت كيندا الوردات وضمتهم لقلبها وهي عم تعتصر م̷ـــِْن الالم وظلت واقفه تلوح للبنت لحتى غابت عن نظرها ورجعت وقفت تاكسي وطلعت فِيَھ لبيتها
وبمكان قريب منها كان شوفير التاكسي بعدو واقف وبيراقب فيها
سكر قزاز السياره بهدوء وشد علـّۓ. مقوده بقهر
،،،،،، معقول تحولت لحيوان متجرد م̷ـــِْن انسانيتي
*╚══════ღღ══════╝
رجعت كيندا علـّۓ. بيتها وهي مو مصدقه كمية المشاهد يلي شافتها بيوم واحد
شلحت م̷ـــِْن اجرها وفاتت عالصاله وشافت امها قاعده بحد الدفايه وبتتفرج عالتلفزيون وقدامها كاسة شاي ومعجنات
كيندا: كيفك امي
خلود: اهلين ياروحي لَيــِْ♡̷̴̬̩̃̊ـِْش. تأخرتي
حطت كيندا شنتتها ع الطاوله وسندت جسمها ع الكنبه بتعب
كيندا : كان نهار كتير متعب امي
خلود: يعطيكي العافيه، ،، حطلك العشا
كيندا: اي و •اللّـہ̣̥ كتير جوعانه و….
سكتت فجاءه وهي بتتزكر منظر الايتام والبنت يلي شافتها عالاشاره لتغص بكلماتها
كيندا: لٱ خلص مو جوعانه كتير بدي فوت بدل تيابي وارتاح لسه عِنـ.̷̷̸̷̐ـديّ شغل كتير
فاتت كيندا لغرفتها وسكرت الباب بهدوء ،،، كانت بتطلع بغرفتها وكأنها اول مَـرّھٌ بتشوفها
تختها المريح الدافي خزانتها يلي فيها كل شي بتحاتجه اي بنت والاهم انها حاسه بالامان، ،،، الامان يلي بيفتقدوه كتير م̷ـــِْن اطفال الشوارع وهنه نايمين عالرصيف بلا مأوى
مشت ناح التخت ورمت حالها عليه
كيندا: انا لوحدي مابقدر احمي وساعد كل الاطفال الايتام والمتشردين هي مو قضيتي وحدي هي قضية رأي عام ولازم الكل يدعمها
زمت شفايفها بعدم رضا وهي بتتزكر شوفير التاكسي وتصرفه الفظ
كيندا: ماعدا ابو مخ متيس يلي ماعندو جنس الاحساس
بيندق الباب وبتفوت امها وهي حامله صينيه وجايبه معها شاي وفطاير ،،، التفتت عليها كيندا وابتسمت
كيندا: لَيــِْ♡̷̴̬̩̃̊ـِْش. عزبتي حالك امي
خلود: ماهان عليي تبلشي شغلك بالبحث تبعك وانتي ع لحم بطنك
كيندا: ربي مايحرمني مـڼـڱ ولا م̷ـــِْن حنيتك ياست الكل
فاتت كيندا عالحمام بسرعه غسلت وبدلت تيابها ورجعت لعند امها وقعدت عحرف التخت ومسكت كوب الشاي بين ايديها
خلود: شبك امي حاسيتك مو علـّۓ. بعضك
كيندا: ابدا بس كوب الشاي دافي وكنت حاسه ببروده بإيديي
خلود: كوب الشاي يلي دافي ولا قَلبـ♡ــيے. يلي بيمنحك الحب لتحسي بالدفا
كيندا: حزرتي امي فعلا كنت عم فكر بهالشي
خلود: الضاهر زيارتك للميتم اثرت عليكي كتير
كيندا «تنهدت» فوق مابتتخيلي امي في اطفال بعدهم باللفه ومو معروف الهم اسم ولا ام ولا اب ولٱ حتى عيله وفي اطفال ايتام انزتوا بالميتم لانه ماحدا م̷ـــِْن قرايبهم قبل يرعاهم
دمعوا عيون كيندا وهي بتتزكر هيا وعمر وهيفاء
كيندا: وفي كتاار يا امي تعرضوا للقهر والاغتصاب والعنف بشكل مابيتحمله الحجر كيف طاوعتهم قلوبهم يعملوا فيهم هيك
رمت حالها بحضن امها وانفجرت بالبكي
كيندا: تخيلي يا امي صبيه صغيره مرميه بالميتم لان خالها اغتصبها وستها شوهتها وصبيه تانيه تخلوا عنها اهلها مشان عادات وتقاليد غبيه وطفل مافي جزء م̷ـــِْن جسمه ماعليه اثار التعذيب، ،، كيف يا امي قدرو يتحملوا كيييف
كانت خلود عم تبكي بصمت وتمسد عراس كيندا بحنيه لحتى حكت بصوت حنون
خلود: في ناس يا امي ماتت جواتهم الانسانيه وتحولت قلوبهم لحجاره
بعدتها عنها وغمرت وجهها بين ايديها
خلود: انتي مالازم تكوني ضعيفه بنتي وتزرعي الامل بقلوبهم وتحفزيهم ليعيشوا، ،، ماحدا منهم اختار نصيبه وهنه ابدا مو عاله عالمجتمع بالعكس المجتمع هو يلي كان عاله عليهم وحملهم الهم وهنه بالمهد، ،، اوعك تساعدي هالاطفال مشان رسالتك اوعك تتجردي م̷ـــِْن انسانيتك امي خلي تعاملك يكون نابع م̷ـــِْن داخلك
تركتها وطلعت لبرا وظلت كيندا تفكر بكلام امها
كيندا: يمكن ايد لحالها ماتصفق بس عالقليله رح كون سبب اني ساعد هالاطفال وكون صوتهم قدام المجتمع ڱڵـه.
فتحت شنتتها وتناولت اوراقها وقعدت قدام الكمبيوتر وبلشت تجهز لرسالتها
*╚══════ღღ══════╝
تاني نهار وبعد ماوصلت كيندا عالميتم كانت عم تتمشى وتراقب الأطفال بعيونها كان في أطفال الحزن طاغي على ملامحهن ليظهر انو داقو ما يكفي من مرارة الحياة وقسوتها وفي أطفال طبيعين ولا كأنو الأمر بيعني الهم شي
قطع شرودها طفل صغير بعمر 3 سنوات عم يركض ويلعب مع الأطفال وصوت ضحكتو بيرن بكل مكان توجه لعندها وناولها حبة سكر وهوي مبتسم
،،، تعالي اللعبي معي
ابتسمت كيندا ونزلت ع ركبها وحطت ايدها ع راس الصبي
كيندا: انت شو اسمك
،، اسمي كمال، ، تعالي اللعبي معي يالله
بلش كمال يسحب كيندا م̷ـــِْن ايدها لتروح تلعب معه
كيندا: ههههه علـّۓ. مهلك رح توقعني
حطت شنتتها واغرضها عالطاوله وانظمت للاطفال بلعبهم، ،،، للحظه حست انه هيه يلي بحاجة لتلعب وتركض بالباحه للحظه تمنت ترجع طفله صغيره مفعمه بالحياه وبتقابلها ب ابتسامه مهمها كانت ظروفها
كانت بتركض مع الولاد وبتلاحقهم لما سمعت صوت جميلة فجأة علي وصوت بنت بلشت تبكي .. وقفت كيندا وعلى طول توجهت لعند مصدر الصوت وشافت جملية ماسكة بنت بعمر 4 سنين وبتضربها عقفاها بقوة بالعصاية ..
اتوسعت عيون كيندا وعطول ركضت عليها ونترت العصاه م̷ـــِْن بين ايديها ..
جميلة: ولك انتي مين مفكرة حالك
كندا: انا سبق وعطيتك تنبيه مابقا تمدي ايدك عالولاد وليكك رجعتي تضربي فيهم ..
جميلة: انا حرة ..انَــْتي لٱ تدخلي .. هاتي العصاي لشوف
كندا: اها … اعطيكي العصاية مشان ترجعي وتضربيها
جميلة: بتستاهل ..صارت قد الحورة ولسا بتعملها تحتها بالبنطلون
كندا: عأساس انتي ماكنتي تعمليها تحتك وانتي صغيرة ..
جميلة: لكك شو هالحكي هاد
كندا: ..المفروض تستوعبيها مو تخوفيها وازا كانت بتعملها تحتها فهالشي سببو انَــْتي بالمقام الأول ..قسوتك عليها وضربك الها عم يخليها هيك ..
جميلة: ….
كندا: وعصاية م̷ـــِْن يوم ورايح مافي .. وها
ورفعت كيندا ركبتها وطقت العصاية ..
كندا :وصدقيني ازا عاد شوفك بتمدي ايدك عولد م̷ـــِْن ولاد الميتم رح اشتكي عليكي وخليهون يفصلوكي م̷ـــِْن شغلك… واعتبريه ٱڅڑ تنبيه الك
ضلت جميلة تطلع بكيندا بنظرات كلها حقد وبعدين التفتت ورجعت لجوة ..
فاتت كيندا لمكتب عرين بسرعه
كيندا : عرين… عرين
عرين : اي كيندا
كيندا : احكيلي عن الطفل يلي أسمو كمال هوي كتير صغير كيف وصل لهون
عرين :« تنهدت بأسف » كمال أجا لهون كتير صغير يمكن ما تعذب ونظلم متل باقي الأطفال بس أهلو ظلموه كتير وقت حكمو عليه أنو أبن حرام ولازم يبعد عن العيلة مشان ما يكون دليل واضح لخيانة أمو وفعلاً قررو يتخلصو منو وبليلة باردة من تلت سنين لقيتو مرمي على باب الميتم وهوي ملفوف بحرام صغير
كيندا : كيف هيك الأمهات بيقدرو يجيبو الأطفال على هي الدنيا وبرجعو بيتخلو عنن
عرين : أنتي ما فهمتي مقصدي أمو ابداًَ ما تخلت عنو
كندا : يعني أمو بتجي لهون وبتشوفو
عرين : باليوم يلي لقيت كمال مرمي على الباب حملتو ودخلتو لهون وكنت بدي لبسو مشان يدفا ولقيت رسالة مخباية بقلب الحرام يلي ملفوف فيه وبتحكي عن قصة الظلم يلي عاشتها أمو
كيندا: وشو قصتها
عرين: كان مكتوب بهي الرساله انه هالطفل اسمه كمال وانه طفل شرعي لٱ لقيط ولا ابن حرام
كيندا: وليش زتوه بالملجأ لكان
عرين: امه وابوه كانو يحبوا بعضن بس اهاليهم كانت بينهم مشاكل وعدواه ودم وماكان قدامهم الا انن يهربوا ويتزوجوا و م̷ـــِْن يومها انهدر دمهن وظلوا يهربوا م̷ـــِْن قرنه لقرنه بس بالاخير التقطوا واتقوص ابو كمال ب ارضه ومات اما ام كمال اخدوها اهلها وحبسوها وكانت بوقتها حامل وبعد مااجا كمال صابها حمى نفاس وكانت وصيتها لاختها انها تبعد ابنها عن اهلها واهل زوجها لتحميه م̷ـــِْن الثار يلي ناطره بس تشوف عيونه النور وبعد ماماتت لقينا كمال علـّۓ. باب الملجئ وهي هيه حكايته
كيندا « بحزن » كيف بيسخوا يعملوا هيك بولادهم ،،،
زاحت عرين عيونها عن كيندا وتلفتت ناح الشباك
عرين: يلي بيعيش بين اسوار هالمكان لآزٍمٍ ترافقه قصه بتبكي الحجر ياكيندا، ،، ممكن تشوفي هون وجوه اطفال بتضحك بس بكرى لما يكبرو رح تكبر معاناتهم معهم ويبقى لازق فيهم اسم ابن ملجأ شو ماصار
بيقطع حديثهم دخول جميله وهي عم تزور كيندا م̷ـــِْن تحت لتحت
عرين: في شي جميله
جميله: اجت بنت جديده عالدار والست نورا طالبيتك
عرين « تنهدت بألم » ماشي جميله روحي انتي وهلأ بجي
اطلعت عرين بكيندا واشرتلا بطرف راسها
عرين: الضاهر في عنا معاناه جديده شرفي معي
وبالمكتب عند نورا
فاتو عرين وكيندا وهنه مسلطين نظرهم عالبنت يلي وصلت جديد وقعدو قبالها
كانت هاديه بشكل مو طبيعي ومنزله راسها بالارض
نورا « شبكت ايديها ببعض »
شو اسمك ياحلوه
رفعت البُـنًتٍ راسها واطلعت بنورا بنظره حاده وحكت م̷ـــِْن بين سنانها « ماخصك »
نورا: كيف يعني ماخصني، ،، طيب مين جابك لهون
البُـنًتٍ: ماخصك
بلشت نورا تفقد اعصابها واتمالكت نفسها
نورا: ياروحي لآزٍمٍ تحكيلي اسمك و م̷ـــِْن اجيتي لاعرف اتصرف
البُـنًتٍ: ….
نورا: باين عمرك 14 او 15 سنه ماهيك
وقفت البُـنًتٍ وبلشت تشبر ب ايديها وتصرخ ولا كأنها البُـنًتٍ الهاديه يلي كانت قاعده قبل لحظات
،،، انتو شووو بدكم فييي شووو خصكم فيني تركوني بحالي مشااان •اللّـہ̣̥ خلص انااا تعبببت تعبببببت
عرين: اهدي حبيبتي خلص ازا مدايقه بعدين منحكي
البُـنًتٍ: مااااابدي احكيييي مع حددددااااا مااحداااا خصوووو فييي طالعوووني م̷ـــِْن هووووون
صارت تتحرك بالمكتب بشكل هستيري وتحاول تطلع وعرين وكيندا ونورا ماسكينها
كيندا: خلص اهدي
عرين: جمييلللله ياجميللله اندهي للدكتوره فورا
البُـنًتٍ: لٱ خلص مابدي دكتوره و •اللّـہ̣̥ انا منيحه
جميله: شو ست عرين انده للدكتوره
عرين « اطلعت بالبنت يلي بلشت تهدى » لٱ خلص ليكا هديت
البُـنًتٍ: ممكن اقعد عالكرسي
عرين: اكيد، ، قومي معي بس بالاول احكيلي شو اسمك
البُـنًتٍ : دانيا
وقفت البُـنًتٍ واطلعت بحجر عينها هون وهون وبسرعه دفشت عرين وركضت لبرا ومسكتها جميله
جميله: لوين رااااايحه تعي لهووون
البُـنًتٍ : اتررركيينيييييي
وبلشت البُـنًتٍ تشد بشعر جميله وتحوس فيها المكتب وجميله صارت متل الجاجه المنتوفه وماحدا قادر يفلتها م̷ـــِْن بين ايدين البُـنًتٍ وفجأه فاتت الدكتوره وصرخت نورا
نورا: بسرعه عطيها ابره مهدئه
الدكتوره: طيب ثبتوها
عرين: ڵـڱ هو انا قادره اسيطر عليها
وبعد جهد جهيد قدرت الدكتوره تعطي البُـنًتٍ ابره مهدئه لتبلش ترخي ايديها وتفلت شعرات جميله
جميله: اااااخ •اللّـہ̣̥ لايوفقك
نورا: احملوها وخدوها عالعياده لحتى تفوق ونفهم شو قصتها
*╚══════ღღ══════╝
مشت كيندا ناح البوابه وهي بتطلع لوراها ناح الدار وفكرها مشلوش بهالبنت يلي اثارت فضولها
كانت بتعرف انه مشوارها طويل وكله عوائق ومارح تقدر اطالع الكل م̷ـــِْن قوقعتهم يلي حبسوا حالهم فيها سنين طويله لكنها كانت مؤمنه انه مافي شي مستحيل ومع الصبر حتى الحجر بيلين
اما عرين توجهت لعند الاطفال وتفقدتهم وحرصت تتأكد انه كل طفل بغرفته
عرين: جميله ياجميله
جميله: اي ست عرين
عرين: جهزتي تخت الصبيه الجديده
جميله: اي لَـگِنْ بس البُـنًتٍ كتير عصبيه وازا حدا قرب ‏‏منـِْهـ♡̨̐ـِْا بتهب فِيَھ ةبعدين بترجع تهتدى ولا كأنها هيه، ،، شكلها مجنونه والعلم عند •اللّـہ̣̥
عرين: ماتحكي هيك حرام
جميله: لانه ماحدا بيتصرف هيك الا المجانين وينك انا م̷ـــِْن رأيي تحطيها بغرفه لحالها بلا ماتأزي وحده م̷ـــِْن البنات
عرين: ڵـڱ شبك انتي مو لهدرجه
جميله: ايه تسطفلي انا نصحتك وانتي حره زمبك علـّۓ. جنبك بس بكرا لما تخنقلا شي بنت ولا تشوه شي طفل لاتقولي ماقلتلك يالله اودعناكم
عرين: استني
جميله «التفتت بخبث. » شو اقتنعتي بكلامي
عرين « تنهدت » مو قصة اني اقتنعت او لٱ بس رح حطها الليله بغرفه لحالها لحتى اعرف شو قصتها وكيف وضعها النفسي وبعدا بقرر ازا رح اسمحلا تختلط بالبقيه او نبلش معها جلسات علاج نفسي
جميله: بتعملي زينة العقل
*╚══════ღღ══════╝
وببيت كيندا بتكون قاعده قبال الكمبيوتر وعم تشتغل عالبحث تبعها وعم تكتب
«« كلهم ذكور ولكن من منهم يستحق لقب رجل ..
وكلهن حاضنات ولكن من منهن تستحق لقب أم ..
وكلهن إناث ولكن من منهن تستحق لقب سيدة ..
وكلهم أطفال ولكن من اغتال البراءة ؟! »»
وفجأه بتخطر عبالها دانيا
بتنزع نظارتها وبتصفن وبعدا بتفوت علـّۓ. مواقع خاصه بالاطفال يلي بيعانو م̷ـــِْن حالات نفسيه وبتبلش تبحث عن المسببات يلي بتخلي الطفل يكون ذا طباع حاده وعصبي وشو ممكن يعمل! !!
كيندا: هي البُـنًتٍ مو طبيعية ابدا لآزٍمٍ انبه عرين بكرا لتحرص انها تتعامل بشكل خاص
تنهدت بأسف وهي بتطلع بالمقال يلي قدامها وحكت
كيندا: يارب تكون عرين عزلت دانيا عن باقي البنات ،،، لَيــِْ♡̷̴̬̩̃̊ـِْش. عم يراودني احساس انها ناويه تعمل شي
*╚══════ღღ══════╝
ماكانت قادرة تقعد وكانت تحوص بالغرفة روحة رجعة ودمعتها ماعم بتفارقها ..
دانيا: امي ..لَيــِْـِْش. تركتيني ورحتي 😭
اتوجهت ناحية الباب … مدت راسها وبلشت تتلفت يمين وشمال .. وبس شافت الممر فاضي طلعت واتوجهت لعند باب الرئيسي … فتحتو وطلعت عالحديقة .. كانت ماشية بخطوات بطيئة لما فجأة حست عحدا مسكها م̷ـــِْن جاكيتتها ..
ارتعبت دانيا وفجأة بلشت تصرخ وتبكي :تررركنيييي ..بعععد عنيي ماتقررربلييي ..ماااتلمسسني
جميلة: خللص اهدي .. ڵـڱ شو مطلعك م̷ـــِْن غرفتك بهالوقت؟
كانت دانيا بتضرب بجميلة وهي بتصرخ بهستيريا بدون وعي .. لحتى صحت كل أهل الميتم ..
مسكت دانيا شنتتها وخبطتا على راس جميلة ورجعت اتفلتت ‏‏منـِْهــِْا وركضت .. بس طلعت عرين بوجها ومسكتها بإحكام ..
صرخت عرين: دااانيااا اهدييي .. جميلة تعالي مسكيها معي ..
كانت دانيا بتبكي بشكل غير طبيعي وتصرخ بكلمات مو مفهومة …
اجت جميلة مسكتها وثبتتها …:لكك انا الحق عليي يلي رضيت اخد وردية الليل كرمالك يانص نصيص
عرين: خلص جميلة ..خلينا ندخلها لجوة ..
دخلوها لجوة واعدت معها عرين ونطرتها لحتا هديت ..
عرين: لَيــِْـِْش. هيك عملتي؟
ضلت دانيا تبكي وملتزمة الصمت ..
عرين: يعني ماكنتي بدك تحكي لوين كنتي رايحة؟
دانيا: …….
اتنهدت عرين ووقفت عند الشباك: سمعي هالكلمتين مِڼـّي وحفظيهم منيح ..انك تلاقي سرير دافي ومريح تنامي عليه احسن بكتير م̷ـــِْن انك تباتي بالشوارع وبالبرد .. وكونك تعيشي بميتم ارحم م̷ـــِْن انك تعيشي بلا كرامة مع اهل مابيسوو ..
رجعت التفتت عليها وكتفت ايديها ..:اللي بديا مـڼـڱ انك تحسبي هالميتم م̷ـــِْن الًيَوُمًِ ورايح بيتك واللي فِيَھ اهل الك .. وبلاها هالأفلام تبعك .. لمصلحتك لحتى ماتفكر المديرة بشكل جدي انها تنقلك على مصحة نفسية ..
نزلت دموع دانيا وهي بتطلع بالعدم وكل كلمة م̷ـــِْن كلام عرين اخترق مشاعرها ..رفعت ايدها وحطتها عبطنها ونزلت راسها وكأنها كانت بتتوجع .. رجعت اتسطحت عالتخت بكل هدوء ..
اما عرين قربت ‏‏منـِْهــِْا ورفعت الحرام وغطتها ..وأعدت بجنبها على الكنبة يلي بجنبا ..وظلت عندها لحتى نامت
عرين: شكلك كتير معانيه بحياتك و •اللّـہ̣̥ وحدو بيعلم شو بيدور بداخلك م̷ـــِْن صراع
طفت الضو وطلعت م̷ـــِْن الغرفه
وهون فتحت دانيا عيونها ورفعت راسها ..
دانيا: ماحدا رح يفهم وجعي الا ربي لهيك رح روح لعندو
اتلفتت حواليها وشافت ادوات رسم .. حملت الدفتر وقلم وطلعت فيهم لبرا الغرفة ……………….
*╚══════ღღ══════╝
وصلت كيندا بكير عالميتم .. واتوجهت على غرفة عرين …
كيندا: صباح الخير
عرين:صَبَاحَ الخِيرَات ..مبكرة
كيندا: بصراحة مانمت الليل مبارح وانا فكر بهي البُـنًتٍ الجديدة وماصدقت طلع الصبح لحتى البس واجي بسرعة لاعرف شو قصتها ..
عرين: الهيئة رح تتعبي معها ..لأنها صعبة كتير وكمان مبارح بالليل حاولت تهررب
كندا: عنجد .. شو السبب ماعرفتو!
عرين: مارضيت تحكي شي ..تشربي قهوة؟
كندا: اي ..
وبمهجع البنات كانت هيا بتسرح بشعر هيفاء وبتجدللها اياه ..
هيا: ليكي هيفاء الًيَوُمًِ شطف الحمامات عليكي صح؟
هيفاء: مبلا ..افف .. وانتي شو رح تعملي؟
هيا :بدي انزل ساعدون بالمطبخ .. وهي خلصت ..
وقفت هيفاء ..:طيب معناتا لروح اشطف الحمامات احسن ماتجيني جميلة وتعمللنا قصة بشوفك عالفطور ..
هزت هيا براسها ووقفت واتوجهت عالمطبخ ..
اما هيفاء اتوجهت عالحمامات ..فتحت خزانة بالحيط وطلعت منها ادوات التنظيف والتفتت لتتفاجأة ببقعة دم كبيرة على ارض الحمام ..فتحت عيونها عالآخر وشافت انو الدم بيطلع م̷ـــِْن تٌَحَـتْ باب الحمام…
هيفاء بصوت عم يرجف: ميين فِيَھ هون؟
الصمت كان طاغي عالمكان ماعدا اصوات نقط الدم يلي كانت بتنزل عالأرض بالتتابع ..
حسمت هيفاء بالنهاية أمرها وفتحت باب الحمام لتنصدم بمنظر بششعع كتير ومرعب ..
كانو عرين وكندا قاعدين عم يشربو القهوة لحتى فجأة سمعو صوت صرخة هيفاء اللي دوت فجأة بكل الميتم ..
دبت الرعبة بقلوبهم وركضو لمكان صوتها وشافو الولاد مجتمعين عند باب الحمام ..
عرين: شووفي هوون؟ بعدوو هيك
فسحو الولاد مساحة لعرين وكيندا وفاتو واتوجهو بسرعة عند هيفاء اللي كانت قاعدة عالأرض وساندة حالها عالحيط بخوف وبصدمة ونظرها معلق على شي بالحمام ..
قربت عرين ‏‏منـِْهــِْا ومسكتها م̷ـــِْن كتافها ..:هيفااء شبكي حبيبتي لَيــِْـِْش. صرختي
ضلت هيفاء صافنة بعيون جاحظة لورا عرين وهي بتبكي .. رفعت ايدها وأشرت فيها وهي بترجف عالحمام ..
التفتت عرين عالحمام وانتبهت اخيرا عبقعة الدم الكبيرة اللي طالعة م̷ـــِْن جوا .. وقفت وفتحت باب الحمام بسرعة لينصدمو لما شافو دانيا معلقة م̷ـــِْن رقبتها بحبلة مربوطة م̷ـــِْن على لمبة الحمام وعم تتلولح يمين وشمال والدم بينزل م̷ـــِْن رجليها ..
انحبست بهديك اللحظة كل الأنفاس بس صرخة وجع طلعتها كيندا لما. شافت جثة دانيا مدندلة م̷ـــِْن السقف .. ماقدرت تتحمل هالمنظر وخانتها قواها لتوقع بأرض الحمام مغمية م̷ـــِْن هول المنظر
صحيت كيندا بغرفة عرين عالتخت وعرين كانت قاعدة فوق راسها وحاملة ورقة وعم تبكي …
رفعت كيندا حالها وحكت بصوت بغصة: ماتت صّـْْـْْحّ ؟
هزت عرين براسها وشدت عالورقة اللي بإيدها ..
كيندا: ….
غمرت راسها بإيديها وانفجرت بالبكي ..
وفجأة سمعت عرين بتحكي .. :هنن السبب .. ماتت بسببهن ..
رفعت كيندا راسها واتطلعت بعرين بعدم فهم .. وشافتها مدت الورقة اللي بإيدها ودموعها على عرض خدودها ..
اخدت كيندا الورقة ومسحت دموعها لحتا تقدر تقرأ ..
«بتمنى م̷ـــِْن يلي رح يلاقي هالرسالة يوديها لماما ويحكيلها اني سامحتا .. ماما اسمها بادية *** اخدتني م̷ـــِْن بيت تيتة ام بابا بعد ماتوفت وسكنتني معها وجوزها علي زلمة كتير قاسي كان بحب يأزيني ويضربني وبيوم كانت ماما بدوامها بالمشفى وانا لحالي بالبيت ..اجا علي دخل وحملني عالغرفة وعمل شغلات بشعة فيي ..»
ببيت دانيا ..
علي: لكك تعي لهوون .. اهدي احسن بضربك ..
اعد علي عالكرسي ومد رجليه عالطاولة وهو حامل خيزرانة وعم يلوحها بالهوا وصوتها بيخترق مسامع دانيا
دانيا بتبكي ..:مشان •اللّـہ̣̥ ماتضربني بالخيزرانة
علي :لاا لٱ دندونة ..ازا سمعتي گلآمَيےّ مارح اضربك ..
بلش يتفحصها بعيونو م̷ـــِْن فوق لتحت وحكا: شلحي بلوزتك
رفعت دانيا ايديها عصدرا وهي بتبكي ..:وليش اشلحها؟
رفع علي الخيزرانة وضربها على رجليها .. اما دانيا صرخت م̷ـــِْن الوجع ..
علي: انا لما بطلب مـڼـڱ بتنفذي وليه حيوانة ..يلا اشلحي وليه
نزلو دموع دانيا وشحت بلوزتها وشافت كيف علي بيطلع عليها بطريقة شهوانية ..
علي: يخربيتك شو هالجسم هاد؟
وقف وشح بلوزتو وحكالها: شفتي انا مابخجل مـڼـڱ .. وشلحت عُاَدّيَےّ ..
قرب ‏‏منـِْهــِْا ومسكها م̷ـــِْن كتافها بقوة وهي حاولت تتفلت بس ماكانت تقدر لأنها بالنسبة الو كانت ولاشي …
رماها عالتخت وبلش يجردها م̷ـــِْن كلشي وهي تبكي وتصرخ تحتو لحتى حست بشي اخترقها وألم فظيع وهو كان كاتم عتمها ونفسها .. عذاب موطبيعي حستو لمدة دقايق حستون ساعات تعذيب ..
م̷ـــِْن بعد مافرغ شهوتو الحيوانية تركها مرمية عالتخت وطلع ..
رفعت حالها بكل وهن ولمت تيابها ولبست وسكرت الباب وهي بتبكي ..
بعد ما اتأكدت انو امها رجعت م̷ـــِْن شغلها طلعت ورمت حالها بحضنها .. وحكتلها كلشي صار وبس سمعت باديه هالشي راحت عند علي وواجهتو والغريب انو مانكر واعترف بسهولة .. واتخانقو وضربها لحتا دماها ..
بالرسالة ….
«كنت سامعة صوت ماما وهي بتصرخ وهو بيحكيلها بدي طلقك وارميكي انتي وبنتك عالرصيف .. بعد هالمرة ماقرب علي مِڼـّي بس شي غريب صابني وصرت امرض كتير ..لحتا بيوم فاتت امي معي عالحمام وجابتلي فحص لبعدين لعرفت انو فحص للحمل ..اي طلعت حامل ..بنت عمرا 14 سنة حملت م̷ـــِْن جوز امها ..جنت ماما وعطول جابتلي دوا وشربتني اياه وبهديك الليلة حسيت مصريني بتتقطع جواتي وشفت الموت بعيوني ..غبت عن الوعي ومعد حسيت عشي ..فكرت حالي متت عنجد بس رجع صحاني صوتو بصرخ ..وقفت ورحت لعند الباب وطليت شفتو ماسك ماما م̷ـــِْن شعرها وكأنها شي غنمة بين ايديه وهو بيحكيلا ..انشالله مفكرة انو يلي نزلتو الغضيبة مِڼـّي لٱ حبيبتي اساسا انا لما قربت عليها ماكانت بنت .. نزلت دمعتي وماعرفت شو احكي او اعمل .. واخر كلمة سمعتها يابترميها وبتخلصيني ‏‏منـِْهـِْا يا اما بطلقك وبخلص مـڼـڱ .. اللي عرفتو بهديك الليلة انها اختارت ترميني الي ولا تطلق ..وبالفعل ليكني هون بسبب مجرم كلب وهي انا هلأ رح انهي حياتي ورح خلي ذنبي برقبتهم الهم »
نزلت دموع كيندا بغزارة بعد ماقرأت رسالة دانيا وقربت ‏‏منـِْهــِْا عرين ومسكتلا ايدها وحكت بصلابة: هالبنت مارح يروح دمها هدر ..هي الرسالة بتأكد ادانة امها وجوز امها وهنن المسببين بموتها ..كيندا نحنا مالازم نسكت عهالشي
هزت كيندا براسها: مبلا ..وهاد الحقير جوز امها لآزٍمٍ يتعاقب ..
بعد الشي اللي صار بالميتم ادخلت الشرطه بالموضوع وانفتح تحقيق بملابسات الحادث لينعرف ازا كانت دانيا ماتت مقتوله او انتحار
كيندا: حضرت الضابط هي رساله مكتوبه بخط ايد دانيا وموضحه فيها لَيــِْ♡̷̴̬̩̃̊ـِْش. انتحرت
مسك الضابط الرساله وقرأها وبعدا حكا للعساكر يلي معه
الضابط: خدو الجثه للمشرحه
عرين: رح تلقوا القبض علـّۓ. امها وجوز امها
الضابط: اكيد
كيندا: ازا سمحت انا بدي روح معكم
عرين: وانا كمان
وبالمشفى كانت باديه عم تعلق السيروم لوحده م̷ـــِْن المريضات وبعدا طلعت م̷ـــِْن الغرفه واتفاجأت بعناصر الشرطه
الضابط: حضرتك السيده باديه
باديه: اي انا
الضابط: تفضلي معنا
باديا: لللوين ااانا ممماعملت شي
متأكده انك ماعملتي شي
تلفتت باديه لمصدر الصوت وشافت كيندا وعرين واقفين ونظرات الغضب بتنضح م̷ـــِْن عيونهم
عرين: وين دانيا
باديه: …….
كيندا: شو طرشتي
باديه « بلعثمه » ددددانيا ببببال بال
كيندا: شو خجلانه تحكي انك رميتيها بالميتم
باديه:
عرين: ڵـڱ حتى ماكلفتي خاطرك تفوتي معها وتشرحي وضعها للمديره لنعرف كيف نتعامل معها
باديه « دمعوا عيونها » ماكنت بقدر
كيندا: لَيــِْ♡̷̴̬̩̃̊ـِْش.، ،، علي منعك
انصدمت باديه وحست انه هالبنتين عارفين شي وسألت بتسرع
باديه: دانيا حكت شي
عرين: لٱ ماحكت شي لانها مالحقت تحكي
كيندا: دانيا تركتلك هالرساله ياريت تقرأيها بتمعن
رفعت باديه ايديها برجفه ومسكت الرساله وبلشت تقرأ فيها وبعد حطت ايدها ع تمها وشهقت
باديه: دانيا صرلا شي ،،، احكووووو
عرين: ……
كيندا: …..
باديه.: ليش ساكتين احكووو بنتي صرلا شي
عرين: بيهمك كتير
كيندا: مابعتقد الام يلي بتزت بنتها بميتم وبتغطي علـّۓ. عملة جوزها الوسخه يكون عندها ذرة احساس وحرام تكون ام م̷ـــِْن الاساس
باديه: كنت مضطره، ،، مضطره
عرين: مافي اي شي بيخلي ام ترمي ضناها ولا كل رجال الدنيا بيساوو ضفر بنتك
كيندا: يالله عرين وخلي القانون ياخد مجراه
فتلت كيندا وعرين ليطلعوا لبرا وصرخة باديه، ،، انا حطيتها بالملجئ. لاحميهاااا
كيندا « تلفتت عليها » وانتي فعلا حميتيها، ،،، دانيا انتحرت الًيَوُمًِ الصبح
صرخة الم دوت بكل المشفى اطلقتها باديه ب انهيار وظلت تصرخ م̷ـــِْن قلب مجروح بإسم دانيا لحتى شحطوها الشرطه وزتوها بالبوكس
كانت كيندا بتراقب الموقف ودموعها بعرض وجهها لحتى حست عحدا حط ايدو عكتفها
عرين: خلينا نمشي كيندا
كيندا « مسحت دمعتها » هي الام جاهله، ،، جاهله كتير وهي نتيحة جهلها
ظلت كيندا متابعه قضية دانيا لحتى اصدر حكم علـّۓ. « علي وباديه » بالسجن ورغم هيك بقيت جوات كيندا غصه ماقدرت تتخلص ‏‏منـِْهـ♡̨̐ـِْا، ،،،،
وسؤال مالقيتله جواب
الى مِِـتــ ؟؟! ـى سيستمر انتهاك الطفوله. !!??
 
————————————————————-
 
 
 
 

ماتت طفولتي بالمهد بقلم امل احمد سلوم الجزء_الثالث

 

 

*╚══════ღღ══════╝
مرق اسبوع عالحادثه وكيندا حبيسة غرفتها لٱ عم تحكي مع حدا ولا تتواصل مع حدا، ،، ماكان معها ونيس للألم يلي عم يعتصر قلبها غير دموعها يلي ماوقفت م̷ـــِْن هداك الًيَوُمًِ المشؤوم
 
انفتح باب غرفتها وفاتت امها وهي حاسه بغصه علـّۓ. حال بنتها ونفسيتها يلي تراجعت لورى
قعدت بحدها عحرف التخت ومدت ايدها ومسحتلا دمعتها
خلود: لايمت بدك اتظلي حابسه حالك ڵـڱ امي اللي صار صار ودانيا •اللّـہ̣̥ يرحمها
كيندا« تنهدت بألم » حاسه بالزنب تجاهها امي لْـۆ قدرت اعرف قصتها يمكن كانت بينا هلأ
خلود: لكل اجلآ كتاب امي وهالبنت رغم انها غلطت وقت قررت انه بالانتحار رح ترتاح بس كمان كانت ظروفها اقوى ‏‏منـِْهـا
كيندا: رغم انه امها وجوز امها انحبسوا بس ماشفي غليلي منهم شو تمنيت اخنقهم ب ايدي هدول واللي قاهرني اكتر انه وقت الخبر ضج بالصحف واتصدر الصفحات الاولى والناس ماصار عندها سيره الا بنت الميتم يلي انتحرت الا انهم ماطولوا كتير ونسيوها وكأنها ماكانت علـّۓ. هالدنيا بيوم م̷ـــِْن الايام
خلود: وقلمك شو بيعمل! ! لَيــِْ♡̷̴̬̩̃̊ـِْش. وقفتي يلي بلشتي فِيَھ
كيندا: كلشي عم اعمله عالفاضي امي محدن همه هالاطفال
انفعلت خلود وحكت بحزم: ماتوقعت انك تكوني ضعيفه لهي الدرجه ماتوقعت تتخلي عن مبادئك بهي السهوله
كيندا: يا امي انا، ،،،
خلود: انتي ضعيفه ياكيندا اي ضعيفه
كيندا: ،،،،،،،
خلود: رغم اني وصيتك ماتتعاطفي مع هالاطفال بس مشان رسالتك لكنك خذلتيني وعم تنزوي وترفعي قلمك عن الحق لانك ضعيفه ومو قادره توصلي صوتك لكل الدنيا
انهت جملتها وطلعت برات الغرفه تاركه كيندا مع تأنيب ضميرها
قامت م̷ـــِْن تختها ووقفت قبال الشباك وصارت تتأمل زخات المطر يلي بللت الشوارع واخيرا حسمت امرها ولبست تيابها وراحت عالميتم وهي حاطه قدامها هدف واحد وهو انها تكون صوت الايتام يلي ماحدا سامعه او يمكن مسكرين دنيهم وعاميين عيونهم عنهم وبهيك صارت مهمة كيندا اصعب فياترى رح تقدر تنجح وتكون صوت الايتام رح تقدر تصحي ضمائرهم النائمه وقلوبهم المتحجره! !!!
*╚══════ღღ══════╝
بعد ماوصلت كيندا عالميتم لاحظت انطواء الاطفال وخوفهم وكانت متوقعه هالشي لهيك جابت معها العاب واكلات طيبه وبلشت توزع عليهم
يمكن قدرت اتنسي الاطفال الصغار اللي صار بس كيف رح تقدر تنسي هيفاء يلي اكلت صدمه قويه وصعب تقدر تنسى المنظر يلي شافته
كيندا: جميله وينها هيفاء
جميله: م̷ـــِْن يوم انتحار هديك البُـنًتٍ وهي حابسه حالها بغرفتها
كيندا: والدكتوره تبع الميتم شافتها
جميله: ايه طبعا ومنعت اي حدا يحكي معها باللي صار لحتى تهدى نفسيتها
كيندا: وهيا كيف وضعها
جميله: هيا تعبت يومين وبعدها تحسنت
كيندا: اي ټمـٱمـ، ،، الانسه عرين بمكتبها
جميله: ايه بمكتبها لَيــِْ♡̷̴̬̩̃̊ـِْش. الها مكان تاني تروح عليه
فتلت جميله حالها لتابع شغلها وبلشت تجمع بالاطفال ليفوتوا لغرفهم ويحتموا م̷ـــِْن المطر تاركه كيندا تفكر ب آخر جمله حكتها
كيندا بقلبها « صحيح هي عرين لَيــِْ♡̷̴̬̩̃̊ـِْش. مابتروح لبيتها ودايما بتكون هون! !! »
زمت شفايفها وحطت ايديها بجيابها ومشيت ناح مكتب عرين ودقت عالباب
كيندا « طلت براسها » ممكن فوت
ابتسمت عرين وحطت الكتاب م̷ـــِْن ايدها
عرين: اهلين كيندا تفضلي وين هالغيبه
كيندا: كنت بحاجه لاختلي بنفسي شوي ورتب افكاري بعد الشي اللي صار
عرين « بحزن » ياريته ماصار
كيندا: نصيبها يا اختي ويمكن هي اشاره م̷ـــِْن ربنا لحتى ينبهنا بأنه آن الاوآن لتنفتح اضابير هالاطفال للعالم ڱڵـه.
عرين: معك حق، ،،،
كيندا: مو ناويه تشربينا قهوه
عرين: ولو ثواني وبتكون القهوه عندك لسه امبارح وصيت عليها جميله وجابتها
طلعت عرين ليرجع السؤال يترواد بذهن كيندا
» حتى القهوه بتوصي جميله تجيبها. !! »
كانت كيندا واقفة قدام الشباك و موجهة نظرها على الساحة وعم تراقب حبات المطر الغزيرة
عرين : كأنو اليوم راح تضلي واقفة كتير بمحلك
كيندا « التفتت » كنت متأملة شوف حدا بالساحة و أنزل لعندو
عرين : يالله مالك نصيب مع الأطفال اليوم شو رأيك تشوفي باقي الملفات
كيندا: ټمـٱمـ
قعدت كيندا عالكرسي ومسكت الملفات وبلشت تراجع فيهم وتسجل ملاحظاتها وفجأة استوقفها ملف مكتوب عليه « عرين »
ضيقت عيونها وفتحت الملف وبلشت تقلب فِيَھ
كان محتوى الملف عباره عن صور لطفله م̷ـــِْن وقت كانت باللفه لحتى عمر 14 سنه
سكرت كيندا الملف واطلعت بعرين
كيندا: لمين هالملف يلي مكتوب عليه عرين. !!
تبدلت ملامح عرين وبهت لونها وهي مسلطه عيونها عالملف يلي ب ايد كيندا وبكل هدوء وقفت ومشت ناحها واخدت الملف
عرين: اعتبري نفسك ماشفتي شي
فتلت حالها ومشت ناح موقد الحطب ورمت الملف بقلبه
كيندا « وقفت بذهول » ڵـڱ شو عملتي
عرين: طفولتي ماتت بالمهد ولو دفنتها ممكن حنلها بيوم واحفر عليها لهيك كان الافضل انها ذكرياتي تنحرق وتتحول لرماد
كيندا: ذكرياتك. !!!! يعني اللي بالصور هي انتي! !
قعدت عرين عالكرسي الهزاز تراقب بعيون كلها كره الملف وهو بيحترق، ،، كانت لمعة عيونها كفيله انها تحكي واقع مر وماضي اليم عاشته
عرين: بما انه مافيكي تحكي مع الاطفال الًيَوُمًِ شو رأيك خبرك قصتي
كيندا : اي ليش لا ،، وبدل ما اسمع قصة أطفال الميتم بسمع قصص المربيات
عرين : لا ما حزرتي لساتك ضمن أطفال الميتم
كيندا : كيف يعني شو قصدك
عرين : ما لاحظتي أنو أنا هون ليل نهار
كيندا : بصراحه لاحظت بس بالاول مانتبهت لاني كنت مركزة على الأطفال بس ليش انتي هون شوقتيني أعرف قصتك
عرين : هلأ انا هون لأني من زمان كنت طفلة بالميتم متل باقي الأطفال يلي هون
كيندا : لحظة لحظة احكيلي قصتك من الأول وفهميني كيف كنتي وحده من اطفال الميتم
عرين : رح قلك
رجعت عرين راسها لورى وغمضت عيونها لتستحضر ذكرياتها القديمه بينما كيندا ظلت واقفه قبالها مستنده عالطاوله ومكتفه ايديها
عرين: انا من يوم ولدت وجيت على هي الدنيا وانا ساكنة ببيت ما فيه الا الحريم مافي ولا رجال ولا حتى أطفال غيري أنا ،،، كانو البنات الموجودين ينامو بالنهار ويفيقوا المسا وبعدين بيصيرو يزبطو حالن و يتمكيجو ويلبسو تياب قصيرة و مغرية وآخر الليل بيجو رجال وكل بنت بتاخد واحد وبتروح على غرفتها وكل هاد كان يصير قدام عيوني حتى أمي كنت كل يوم شوفها بأحضان رجال وكل يوم مع واحد شكل ،، كنت اسمع أنين البنات وأشوفهن شو عم يعملو مع الرجال لحتى صرت فكر هاد الشي عادي وطبيعي وكل ما اسأل امي ليش بتعمل هيك تقلي بكير عليكي هلأ شوفي وتعلمي وبس تكبري راح خليكي تجربي وتصيري ست النساء هون أمي كانت كتير حلوة وكل الرجال يركضو وراها والبنات يغارو منها ودائما كانو يهتوها كيف جابتني على هي الدنيا
بس احيانا حتى العاهره بتوقع بالحب
كيندا « بصدمه » يييعني انتي! !!
عرين: بنت حرام، ،،،،،
كيندا «بحرج » بعتزر ماقصدت دايقك
عرين: يمكن الحقيقه بتوجع بس مافينا نهرب ‏‏منـِْهـ♡̨̐ـِْا ياكيندا اي انا بنت غير شريعه
كيندا: وامك يلي رمتك هون
عرين « هزت راسهاا بالنفي » يلي اسمها امي كانت مجرده م̷ـــِْن اي مشاعر وبس ولدتني ربتني وعلمتني وخلتني شوف بعيني كيف بيبنباع الشرف لحتى •اللّـہ̣̥ بعدي اسمه بعتلي ملاك علـّۓ. هيئة بشر لتنشلني م̷ـــِْن الضياع، ،،،
كيندا: م̷ــيـِْن هالملاك
عرين: نورا
كيندا: نورا! !!
عرين: اي نورا
كيندا: يعني انتي مابتعرفي ابوكي مين بيكون
عرين: امبلا بعرفه واللي كان اسمها امي ماخبت عليي وقت سألتها عن أبي وحكتلي أنو بأيام صباها ما كان رجال يشوفها الا ويترك كل البنات ويختارها الها وهي صارت تتكبر و تتقل عليهن لحتى يدفعولها كتير
ليوم أجا شب مبين عليه العز ومبين أنو جديد على هيك أماكن كل البنات صارو يتقاتلو عليه ويرموا حالهم تحت رجليه وكل وحده منن بدا تاخدو ألها و أمي مشان تقهر البنات صارت تعرض حالها عليه وتغريه وطبعاً ماتردد انو يختارها بعد ما نسحر بجمالها وصار يدفع مبالغ كبيرة عليها لحتى وصلت معو أنو ماعد سمحلا تطلع مع رجال تاني غيرو وضل مع أمي لحتى تعلقت فيه وصارت تطلب منو يتزوجها هوي كان يرفض أكيد مارح يتزوج عاهرة هي بس للتسلاية
كيندا. : وشو صار بعدين
عرين: أمي صارت تعمل المستحيل لحتى تقنعو وفشلت بكل الطرق لحتى أخر شي قررت تحبل منو على أمل يتقبلها مشان أبنو وبس حملت وتأكدت م̷ـــِْن حملها خبرتو أنهاا حامل بطفلو بس هوي ما صدقها وكذبها وقلا وحدة عاهرة كل يوم مع رجال شكل كيف بدها تحبل وتعرف أنو منو ،،،، ماصدقها وقت ارتمت عند رجليه وخبرته انها مشانو ماعادت خلت ولا رجال يقرب منها ومن هداك اليوم تركها بعد ما حكم عليها انو هي خربت كلشي بإيدها وانتهت قصتن بس أمي من حبها الو رفضت تجهضني وكانت تتأمل انو راح يرجع وما يتركها هي و طفلو لكنه اختفى وماعد بين أثروو وبعد ما ولدتني قررت ترجع لشغلها مع الرجال وتستغلن قد ما بتقدر
وبعد ما صار عمري 10 سنين وانا لساتني عايشة بهاد الجو وكنت شايفة وبعرف كلشي عم يصير وبالوقت يلي انا شايفة كل يلي حواليي بيعمل هالشي بقلب بارد صار صعب كتير أنو شوفه غلط صرت حب هاد الشي واتمنى أعمل متل كل البنات وبلأخص وقت الشباب يقربو لعندي يلمسو جسمي بكل جرأة وياكلوني بنظراتن ويقولو ل أمي هي البنت لقمة طيبة أيمت بدنا ندوقها بس هي تعترض وتقول هي تمنها غالي ما مين ما كان بياكل منها ،،،،،
ايام و سنين مرقت وأمي عم تجهز فيني لحتى صير نسْخَھِ مصغره منها وكلشي كان يصير قدامي كان كافي ليخليني أتمنى جرب الشي يلي بيصير ورى الابواب المسكره وبعد ما صار عمري 13سنه ظهرت على جسمي معالم الأنوثة وصرت أنثى بعمر الورد محط انظار كل الذكور بهيك مكان وصار الوقت لفوت بعالم امي الوسخ
تنهدت عرين ومسحت دمعتها
كيندا : مسكي شربي مي و خدي نفس
عرين : ولا يهمك أنا منيحة
كيندا : اذا بدك بتكملي بعدين
عرين؛ لا مابدي ضل اتذكر هلأ الموقف وكأنو قدام عيوني
فلاش ™̸̮بَََّـْْْـْْْbackـََْْـَّْْآَّڪَْْ∂⌣̶
بيومها ماكانت امها موجوده بالبيت ووصل رجال مهيوب وباين عليه العز وبسرعه بلشوا البنات يتهافتوا عليه ويتغموا ومن بين الكل لمح عرين وبلش يتأملها بنظرات تفحصيه وبعدا نده عليها
،،،، تعالي لعندي
اشرلها بأيدو لحتى تجي تقعد مشقيته ورغم انها كانت حابه تجرب شعور انها تكون انثى مرغوبه م̷ـــِْن الرجال متل البقيه الا انه في شي جواتها كان يمنع خطوتها تقترب
،،،، شو ماسمعتي
اشرت عرين عحالها بخوف، ،، عم تحكي معي انا
،،، اي معك
تحركت عرين بخوف وقعدت بحدو
وحده م̷ـــِْن البنات، ،، شو سيد عيسى يعني بعد كل هالسنين والغياب تجي لتختار طفله
عيسى: فيكي تحكي بحب النظافه
واشر للبنت تاخد عرين وتجهزها
وبعد نص سَـآعــهْْ دخلت عرين على غرفتها وهي لابسة فستان قصير كاشف جسمها اكتر ما ساتر فيه و مكياجها خافي ملامح الطفولة عنها و أول ما تسكر الباب عليها هي وهداك الرجال توترت وصارت تتصبب عرق وكل جسمها يرجف وكل ما قرب عليها خطوة تخاف وترجف أكتر كانت شايفته وهوي عم يقرب عليها رجال طويل وضخم جسمو أكبر من جسمها بأكتر من تلت مرات. ظل يتقدم وهوي يتمتم بكلمات لحتى يهديها وهي زاد توترها وبلشت تصرخ
عرين : بعد عني لا تقرب
عيسى : لك شبك شو صرلك أهدي
عرين : خليك بعيد لا تلمسني
الشب : لك برا كنتي هادية وما أحلاكي
عرين : أنا مافيني ،،، ابوس أيدك بعد
عيسى: طيب روقي وكل شي بالهدواه بيصير
قرب منها اكتر وهي بتبعد عنه لحتى لزقت بالحيط وبحركه وحده حاوط ايديه العريضه حواليين خصرها وسحبها لعندو
بهالوقت وصلت هديل امها لعرين وسألت البنات عن عرين
،،، يعني عامله حالك مابتعرفي
هديل: شو اعرف
،،، السيد عيسى اجا لهون وماعجبه حدا الا عرين
فتحت هديل عيونها علـّۓ. وسعهم وصرخت وعرين راحت معه! !!
البُـنًتٍ: لٱ ليكن جوا عم يقضوا وقت لطيف الهيئه ختيرتي وعيسى مابقى بدو ياكي
دفشت هديل البُـنًتٍ م̷ـــِْن طريقها وتوجهت ناح الباب وحاولت تفتحه لكنه كان مقفول م̷ـــِْن جوا وبلشت تضرب عليه بقوه وتصرخ
هديل : عيساااااا طلااااااع لاتلمسهاااااا، ،،، ڵـڱ هيييي بنتك اووووعك ياعيسااااا اوعاااااااك
انفتح الباب وطل عيسى وهو نصفه عاري وعيونه جاحضين م̷ـــِْن الصدمه وانفاسه عم تعلا وتنزل ومسك هديل م̷ـــِْن كتافها وبلش يهزها بقوه
عيسى : بنتي. !!! كيف بنتي احكي انطقي
هديل «بتبكي » ڵـڱ هي بنتك و الله بنتك يلي طلبت مِڼـّي اجهضها بس م̷ـــِْن حبي الك ماقدرت ماقدرت
ارتخت ايدين عيسى عن هديل والتفت وراه مطرح ماكانت عرين بعدها مسطحه عالتخت ووجهها كله دم م̷ـــِْن اثر الضرب و العنف يلي تعرضتله
هديل « صرخت » شووووو عمللللت •اللّـہ̣̥ لايوفقك اعتديت علـّۓ. بنتك يامجنووون ااااه
هز راسه بالنفي بحركه سريعه ورفع ايدو وضرب هديل بكل عزمه
عيسى: قلتلك نزلي اللي ببطنك يابنت الكلب ڵـڱ كنت رح، ،،،،،،،،، اااااه ياربي
كان ع وشك يصرخ ويكسر كلشي حواليه لحد ما سمع صوت صراخ من برا و بغمضت عين أندفش الباب عليهن ودخلت الشرطة والقت القبض على كل الموجودين بما فيهم عرين وعيسى يلي انكمشو متلبسين بالجرم المشهود ومافي كم ساعة الا كانو مرمين بزنزانة
عرين ما كانت بتعرف وقتها اذا كان تم القاء القبض عليها ولا هاد كان حكم الأفراج عليها من الشي يلي كان ناطرها
وبعد وقت قصير كانت واقفة ست مقدرة لباسها كان محتشم وبيختلف كليا عن لباس البنات الموجودين وقفت عند قضبان الزنزانة
نورا : مين فيكم هديل سالم
هديل : أنا شو بتريدي
نورا : تعالي قربي لهون
هديل: شو بدك أحكي انا سامعتك
نورا : شو علاقتك بعيسى البرقاوي
هديل « بأنفعال » : أنتي شو دخلك و شو عرفك فيه
نورا : لا تجاوبي على سؤالي بسؤال لحتى أقدر ساعدك
هديل : بس بدي أعرف أنتي شو عرفك بعيسى
نورا : عيسى بكون زوجي
هديل « بضحكة بمسخره » : ههههه عنجد جاي تسأليني عن علاقتي بزوجك
نورا : أي و ياريت تجاوبيني
هديل : زوجك بكون حبيبي السابق و أبو بنتي
نورا «بصدمة» : شوووووو أبو بنتك انتي عندك بنت من عيسى
هديل « ببرود » : أي عندي بنت وليكها موجودة هون
نورا : كزب انتي عم تكزبي علي
هديل : وليش لحتى أكزب انتي يلي جاية تسأليني ما أنا من حالي جيت خبرك
نورا : والبنت معكن،،، يعني بتشتغل متلك
ناديا : م̷ـــِْن حسن حظها بجيت الشرطه نزعوا عليها دخلتها ويلي كان عريسها ابوها. ،، سمعتي ابوووووها
حاولت نورا تظل هاديه وماتفقد اعصابها ورجعت اخدت نفس وسألت هديل ببرود
نورا : وينها البنت بدي شوفها و بدي اتأكد من كلامك
هديل: قلتلك انها مشرفه معي هون يا مرت ابوها، ،،،،،
نورا ما كزبت خبر وتوجهت فورا للضابط واخدت ازنه لتاخد م̷ـــِْن عرين عينه و عملت تحليل Dne لتتأكد من كلام هديل و أول ما طلعت النتيجة وكانت أيجابية رجعت نورا ع السجن وطلبت تاخد عرين على الميتم لأنها قاصر و أول ما شافتها حضنتها وصارت تبكي
صح عرين هي ثمرت الخيانة من زوج نورا الها الا انو نورا اتقبلتها وحضنتها لأنو هي كانت عاقر وما بتقدر تخلف وتصير أم بحياتها و أعتبرت أنو عرين بنتها متل باقي اطفال الميتم و أكتر كمان
طلعت عرين من السجن بصحبة نورا يلي كانت عم تحكي وتعرفها عن حالا و أنو زوجها. بعد ماتم القبض عليه اجته ازمه قلبيه وكان بين الحياة و الموت وخبرتها أنو وقت حس حالو راح يموت أعترفلها بكل أفعالو بالماضي و حكالها عن قصة الحب يلي صارت بينو وبين هديل وكيف ضلت أيام و ليالي ادور عن هديل لحتى وصلتلها وعرفت شو عم تشتغل وهي يلي جابت شرطة الأداب للبنات
نورا: انتي بتعرفيه للزلمه يلي كان معك بالغرفه
هزت عرين راسها بالنفي لتتابع نورا كلامها وهي حاسه بغصه
نورا: هالشخص بيكون زوجي
عرين: زوجك، ،،!! صدقيني ياخانوم انه ماصار بينا شي صح هوي ضربني وحاول ياخدني بالقوه بس مالحق
نورا: منيح انه مالحق لأنه بيكون، ،،،،،،، بيكون ابوكي
انصدمت عرين وفتحت عيونها علـّۓ. وسعهم، ،، كتير تمنت يكون عندها اب يحميها ويكون سندها وآخر شي توقعته يكون ابوها نفس الشخص يلي حاول يستبيح شرفها
نورا: بعرف انه الشي يلي صار معك كتير صعب ويمكن مابيحقلي اطلب مـڼـڱ تسامحي عيسى بس هو هلأ صار بديار الحق وشو ماكان عامل مابتجوز عليه الٱ الرحمه
دمعوا عيون عرين واتجاهلت كَلَّمَـےـاتِـ نورا بأنها تسامح هداك الشيطان البشري وحكت بصوت مهزوز
عرين: رح تتترجعيني لهديك المره
نوره: لٱ، ،، امك رح تنسجن وانتي مالك حدا تروحي لعنده لهيك رح اخدك معي عالبيت وازا بدك بعرفك عالبنات يلي بالميتم
عرين: ميتم
نورا: اي ميتم، ،، انا •اللّـہ̣̥ ماطعمني ولاد لهيك اسست هالميتم لاحمي الاطفال م̷ـــِْن البطش والظلم
عرين : انا مابدي روح معك لبيتك انا بدي عيش بالميتم
نورا: بدك تعيشي بالميتم! ! بس انتي،،،،،،
عرين: انا متلي متل اي لقيط او يتيم حتى لْـۆ كان اللي اسمه ابي زوجك، ،،، انا بدي عيش كل عمري بالميتم وصير متلك
ومن هداك اليوم أجت عرين ع الميتم وبقيت تحت رعاية نورا يلي كانت هي الأم الحنونة يلي ربتها على المبادئ والأخلاق الصالحة عرفت أنو كل أفعال أمها مستحيل تكون أفعال أم حقيقة قررت تمحي أمها من حياتها و أبوها وشو ما كان ما بدها تسمح لحدا يدخل حياتها ولا بدها تتزكر الماضي
صارت نورا هي أمها وكل الموجودين بالميتم عيلتها و أخواتها لهيك رفضت تطلع من الميتم بعد ما صار عمرها 18 وصارت أحن و أقرب مربية لكل الأولاد ،،،،،،،
™̸̮بَََّـْْْـْْْbackـََْْـَّْْآَّڪَْْ∂⌣̶
كيندا: وقت التقيت بالمدام نورا لاول مَـرّھٌ فكرتها سيده قويه ومتسلطه
عرين: هي بتحاول تخفي طيبتها ورى قناع اخترعتله لنفسها واتعودت عليه وصارت تتقن تتحكم بملامحها لتبين سيده قاسيه بس بالحقيقه هي اعظم مخلوق علـّۓ. وجه الارض
كيندا « مسكت ايدين عرين بقوه » وانتي كمان عظيمه ياعرين بيكفي حبك وحنيتك عالاطفال وابدا ماسمحتلي للماضي يأثر عليكي سلبا
عرين: هالشي بفضل امي نورا وصدقيني لولاها لتربيت بقوقعه منعزله عن كل الحياه الخارجيه لَـگِنْ م̷ـــِْن فضل ربي انه بعتلي نورا لتعوضني عن حنان الام والاب يلي دفنوا طفولتي قبل ماتولد
*╚══════ღღ══════╝
حيرره وتشويش كانو مسيطرين علـّۓ. كيندا وهي راجعه لبيتها
كانت تطلع م̷ـــِْن قزاز السياره عالماره وكيف الامهات ماسكين ايدين ولادهم وعم يقطعوهم الشارع وبجهه تانيه اب بيلاعب ابنه وبيحميه م̷ـــِْن قطرات المطر
وقف التاكسي عند الاشاره يلي التقت فيها بهديه وبسرعه مسحت دمعتها وصارت ادور بحجر عينها
كيندا: منيح هديه مو طالعه الًيَوُمًِ تبيع ورد
،،،، ومين قلك ماطلعت
انتبهت كيندا انه شوفير التاكسي بيحاكيها وبيطلع فيها م̷ـــِْن مرايته وبعد مادققت فِيَھ حكت بدهشه
كيندا: هاد انت! !!
،،، اي انا وعلى فكره اسمي محسن وكتير تمنيت ترجعي تركبي معي لاعتزر مـڼـڱ عالشي اللي بدر مِڼـّي
كيند « لوت تمها بعدم رضا » المفروض تعتزر م̷ـــِْن الطفله يلي جرحتها م̷ــو مِڼـّي
محسن: ايه معك حق، ،،،،
ساد الصمت وفتحت الاشاره وتحرك محسن بسيارته ولاحظت كيندا انه غير الطريق وحكت منبهه
كيندا: هاد مو طريق بيتي انا ماطلبت مـڼـڱ تجي م̷ـــِْن هون
محسن: اي بعرف بس في تحويله و م̷ـــِْن هاد الطريق بنوصل اسرع
كتفت كيندا ايديها وزاحت وجهها عالجهه التانيه والتزمت الصمت لحتى وقف التاكسي
محسن: وصلنا
كيندا: لوين وصلنا انت اهبل شي
محسن: ولشو الغلط اطلعي حواليكي لتعرفي وين وصلتي
كانت كيندا متضايقه م̷ـــِْن تصرف هالشخص عديم الاحساس واطلعت حواليها لتفهم شو غايته وتخلص منه لكنها تفاجأت بهديه واقفه بمحل ورد صغير ولابسه تياب نظيفه ودافيه
نزلت كيندا م̷ـــِْن السياره وتوجهت لعندها بسرعه
كيندا: هديه! ! انتي هديه
هديه: اي انا هديه مين انتي
كيندا: ماعرفتيني
سكتت هديه شوي وكأنها بتحاول تتزكر وين شافت هالوجه يلي بدا مألوف الها وبعدا ابتسمت ابتسامه عريضه
هديه: امبلا عرفتك انتي يلي اشتريتي مِڼـّي كل الوردات وعطيتيني مصاري بزياده
كيندا: اي انا، ،، شو عم تشتغلي هون
هديه: ايه هاد المحل لعمو محسن، ، بتتزكري وقت رفض يشتري مِڼـّي الوردات وقلعني ،،، تاني يوم لقيته اجا لعندي وعرض عليي اشتغل بهاد المحل بعد مدرستي
كيندا « بفرح » يعني انتي عم تروحي للمدرسه هلأ
هديه: ايه وكله م̷ـــِْن فضل •اللّـہ̣̥ وفضل عمو محسن
اتنفست كيندا براحه بعد احساسها يالضيق م̷ـــِْن بعد مَآعِرَفتّ قصة عرين، ،، لكنها وقت شافت هديه والشي يلي عمله محسن روادها احساس بأنه الدنيا لساتها بخير وفي قلوب ماماتت فيها الرحمه
*╚══════ღღ══════
مشت الايام وقدرت كيندا تزرع الامل بقلوب اطفال كانو عايشين علـّۓ. هامش الحياه والحزن متمكن منهم، ،،
وبيوم بعد ما رجعت هيفاء لطبيعتها وكلها نشاط وحيوية كانت عم تشطف الصالة مع هيا وعم يغنو ويضحكو لوقت سمعو صراخ جميلة على الأولاد وهنه عم يركضو قدامها ويضحكو عليها و أول ما دخلت جميلة ع الصالة شافوها البنات وهي لابسة أبيض من فوق لتحت صارو يضحكو ويغنولا
سمع
سمع، سمع
طلت بالأبيض وعم تمشي بدلع سمع
سمع، سمع
طلت بالأبيض وعم تمشي بدلع
من يوم يومك أخدي عقلي
تا أخدك حطيت كل تقلي
كثر الغنج والحب لابق لك
إنت جمالك إيه لابق لك
سمع، سمع
جميله: وعم تخفف دم مـڼـڱ الو اي والله لخلي عالعصايه تعلم ع جنابكن
رفعت عصايتها وصارت تركض وراهن وما انتبهت علي المي بالأرض ظلت تركض ورى الاولاد لحتى دعست عالمي يلي كلا سائل جلي وتزحلقت ووقعت بالأرض وصارت تصرخ من الوجع
جميله: اااااه ياضهري
هيفاء: ولي هيا روحي اندهي للانسات بسرعه
هيا: حاضر
اجتمعو الاولاد فوق راسها منهن يبكي عليها ومنهن ركض ليخبر الانسات
اما هيفاء قعدت بحدها وسندتها وبلشت تتفحصها اذا صابها شي
عمر : صرلك شي خاله جميله مشان •اللّـہ̣̥ لاتموتي
جميله: موووت ياخدك ويريحني مـڼـڱ يانص نصيص استنى عليي لاقدر وقف اااااخ ياضهري ڵـڱ والله لنتفكن واحد واحد
اجتمعو الأنسات و الاطفال كلهن حد جميلة
نورا: خير جميلة صابك شي
جميلة : لا مافيني شي بس هالبهايم كابين المي على الأرض وكلا سائل جلي وما نبهوني
نورا : الحمدلله عسلامتك
قربو كيندا و عرين وسندو جميلة لياخدوها لمكتب عرين
وهي استندت عليهن ومشت وصارت تصرخ على الاطفال جميلة : أنقبر منك الو روحو على غرفكن يخرب بيتكن ما بيجي من وراكم الا المصايب
وأنتي ولي هيا حسابك بعدين أنتي و هيفاء
كيندا : شبك جميلة طولي بالك عليهن
جميلة : لك والله لو ما أجري عم توجعني لروح ربيهن من أول و جديد
قعدت جميله عالكرسي وهي تتحسس ضهرها واجرها ولساتها عم تتدب حظها وتتحلف للاولاد
جميله: انا بفرجيكم يانور وين راااحت عصايتي
عرين : ربطي زندك جميلة
كيندا : انتي ليش هيك عم تظلمي الأطفال جميلة ما شفتيهن كيف كلن بحبوكي و خافو عليكي وقت وقعتي
جميلة : اي اكيد بدن يقربو يساعدوني لأنن بخافو اعاقبن اذا ما ساعدوني
كيندا « تكتفت. ورفعت حاجبها» على فكره أنتي غلطانة لو تصرفهن معك بس لأنن بخافو منك كانو تركوكي وبالعكس دعو عليكي مشان يخلصو منك
جميلة : انتي غلطانة هدول الأطفال لا بحبن ولا بحبوني
كيندا : حاج تمثلي جميلة فكرك ما لاحظت تأثرك و زعلك على دانيا و خوفك على هيفاء وقت كانت مصدومة وماعد قبلت تاكل
عرين : وكمان دموعك يلي ما قدرتي تخبيهن وقت شفنا دانيا وحرصك انو الاطفال ما يشوفوها
جميلة : اناااااا اكيد انتو غلطانين ما بيفرق معي حدا انا
كيندا : بكفي تمثيل جميلة انتي جواتك قلب طيب و صافي لا تكملي كل حياتك هيك وتدمري حالك وتبعدي العالم من حواليكي
سكتت جميله ونزلت عيونها بالارض وبعدا شرعت بالحكي
جميلة : مشان الله فهموني انا مافيني كون غير هيك مافيني
كيندا : ليش جميلة ليش شاركينا وجعك يمكن نقدر نساعدك
جميلة : انا لازم كون هيك لأنو بهي الحياة البقاء للأقوى. أن لم تكن ذئب أكلتك الذئاب
كيندا : كيف فيكي تعتبري الأطفال ذئاب ما عم صدق كيف انسانة بعمرك لازم تكون سند للأطفال يلي تحت رعايتها هيك بتفكر
جميلة : أنا مجبورة كون هيك مجبورة
كيندا: وليش مجبوره
جميله: من لما كنت صغيرة أبي تزوج على أمي لأن كل خلفتها بنات وهوي بدو الصبي تزوج وجاب عروستو تسكن معنا بنفس البيت كانت قادرة و قوية و أمي ضعيفة ومسكينة كل يوم من الصبح توعينا انا و اخواتي لنشطف و نمسح ونرتب البيت ما تسمحلنا نرتاح ولا دقيقة وعصايتها دائماً بأيدها كل وحدة ما بتلبي طلباتها تاكل نصيبها من الضرب قدام عيون أمي يلي كانت متلنا تشتغل و تطبخ وتنفذ طلبات خالتي ورغم كل هاد ما كنا نخلص منها بس يجي أبي تصير المظلومة وتشكيلو علينا ويرجع هوي يعطينا نصيبنا من الضرب
أمي ماكان يطلع من أمرها شي غير أنو تقلنا أصبرو وتحملو و الله بيفرجها سنين طويلة ونحن عايشن بهاد العذاب
لحتى أخر شي قررت صير من طرف خالتي وفعلاً صرت وقت تشكي علينا ل أبي أشد معها و ما كذبها وهي صارت تغير معاملتها معي و ريحتني من كل الشغل وصارت تقلي بهي الحياة بدك تكوني قوية وبلا رحمة لتعيشي ،،،، عطتني عصايتها وصرت أضرب أخواتي اذا ما نفذو يلي بطلبو منهن وصرت نسخة مصغرة منها
وباليوم يلي تخرجت فيه وصرت أنسة خالتي باركتلي وحطت بأيدي هي العصاية و قالتلي أنتي هلأ بدك تتعاملي مع أطفال صغار ما تكوني غبية وتقولي صغار ومعلش وتسمحيلن يعذبوكي لأن ما بيستوعبو
خليكي عرفانة انو هدول متل البهايم مافيهن عقل يفكر والبهايم ما بتجي غير بالضرب
واذا ما كنتي هيك الكل راح يستغلك ومحدا راح يعملك حساب لا صغير ولا كبير
ومن هداك اليوم وانا متل ما بتعرفوني
لأني مابدي كون فريسة سهلة متل امي
عرين: وانتي مقتنعه انه الاطفال مجرد بهايم ومابيجوا الا بالضرب
جميله: معلوم والدليل كلن بس يلمحوا عصايتي عم تلولح بيخافوا
كيندا : جميلة أنسي كل هاد الشي وسمعي قلبك شو بقلك صدقيني أنك راح ترتاحي أكتر
ببقطع حديثهن دقات كتيرة على الباب و أول ما حكت عرين تفضل
دخلو الأطفال صغار وكبار وهجموا علـّۓ. جميله وصارو يحضنوها و يبوسوها
وجميلة تبعدهن عنها
جميلة : لك بعد أنت وياه راح تخنقوني شبكن
عمر : خفنا عليكي كتير
هيفاء بضحك : اي صح خفنا يبطل حدا يلحقنا بالعصاية
جميلة : خرسي ولي هيفاء
هيا : كتر الغنج والحب لابقلك ايه لابقلك
جميلة : أي لااا أنتو بلا عصاية بتنجلقو على الأخير قايمتلكن أنا
طلعو البنات من الغرفة وطلعت وراهن جميلة تاركين عرين و كيندا وراهن عم يضحكوا
كيندا. « خلال قعدتي بالميتم وتعاملي مع الاطفال والانسات اكتشفت انه في بيناتنا شغلات مشتركه وكأنه الكل عيله وحده وبيناتهم شيفره وحده، ،،،،
حتى جميله اللي بتحاول تمثل البطش والقسوه اكتشفت انه جواتها قلب طيب ورقيق بس احيانا التعنيف م̷ـــِْن الصغر بيأثر عالانسان سلبا وبيولد عندو عقده ممكن تلازمه وقت يكبر ووقتها بيكون مضطر يتعايش ويعيش اللي حواليه بنفس المأساه يلي عاشها وهو صغير
اكتشفت اهم شي وهو انه الطفل مابينسى الاسى يلي تعرضله بصغره وممكن بس يكبر يجرب هالشي ع اولاده وعيلته »
……………………..……………………..……………
 
 
 
 
كيندا: لاني قررت ابقى بالميتم طبعا ازا الست نورا بتسمحلي
 
بتتقدم نورا م̷ـــِْن كيندا وبتحط ايدها ع كتفها
نورا: م̷ـــِْن اول يوم جيتي عالميتم وانا لمست فيكي روح الانسانه الطيبه الخلوقه ونحنا بالدار بحاجة ناس متلك واعتقد سبق وقلتلك الدار دارك ووقت ماحبيتي فيكي ترجعي
بتحضن كيندا نورا بحب ودموعها بعرض وجهها وبعدا بتبعد عنها وبتلتفتت ناح الاولاد وبتفتح ايديها ليركضوا لعندها
عرين: مبروك علينا انتي ياكيندا
جميله: وهي العصايه جاهزه 😁
الكل: جميييييله
كيندا: عصايه م̷ـــِْن جديد ياجميله
جميله:
جميله: اي شبكم حرام الواحد يمزح معكم 😁👌
*╚══════ღღ══════╝
#وبعد_مرور_خمس_سنوات 🌺
جميله: ڵـڱ تعااااا لهون والله لقطع هالعصايه عجنابك يا حيوان
كيندا : ڵـڱ جميله وبعدين معك مابدك تبطلي هالعاده
بتبتسم جميله ببلاهه وبتخبي عصايتها وراها
جميله: ههههه و •اللّـہ̣̥ مو ب ايدي مافيي شوف العصايه وما امسكها
كيندا: ممممم طيب شو رأيك اخد هالعصايه واضربك فيها كم ضربه لنشوف رح تتوجعي ولا لأ
فتحت جميله عيونها بصدمه واطلعت بالعصايه
جميله: اه، ،،، لٱ بلاها اساسا الضرب للبهايم « ورمت العصايه »
كانت كيندا وجميله واقفين وعم يحكوا لحتى اجا ناطور الميتم وهو منكس راسه وحامل بين ايديه طفل رضيع
كيندا « تنهدت بألم » مين جابو ياعم صلاح
صلاح: وحده نزلت م̷ـــِْن سياره مفيمه حطته علـّۓ. باب الميتم وطلعت بسيارتها بسرعه مالحقت شوفها
اطلعت كيندا عالطفل وحملته بين ايديها ودمعوا عيونها
كيندا: حسبي •اللّـہ̣̥ ونعم الوكيل شو ماعملنا لسه في ناس قلوبهم م̷ـــِْن حجر ومابتخاف •اللّـہ̣̥
جميله: بنت ولا صبي
كيندا: هلأ بس ناخدو لعند المديره منعرف
توجهت كيندا لمكتب المديره وفاتت
كيندا: صباح الخير ست عرين
عرين: الف مَـرّھٌ قلتلك بتناديني عرين بدون اللقاب
كيندا: مشان واجبك ياحضرة المديره
عرين: لْـۆ اقعد ورى هالمكتب الف سنه رح اتظل امي نورا هي المديره
كيندا: •اللّـہ̣̥ يشفيها وترجع تنور مكانها
عرين: امين يارب، ،،، شبك كيندا حاسه بتمك حكي
كيندا : وصل طفل جديد
عرين « بحزن » واديش عمرو
كيندا: حديث الولادة
عرين: لقيط! !!
هزت كيندا راسها وفتحت بقية الباب لتفوت جميله وهي حامله الطفل بين ايديها وبسرعه تحركت عرين م̷ـــِْن مكانها بقلب ملهوف واخدت الطفل وحطته عالكنبه وكشفت عليه وشهقت بصدمه
عرين: هيييي ڵـڱ هي بنت ولساتا بدمها
جميله « بتأثر » حسيي •اللّـہ̣̥ ونعم الوكيل ب امها وابوها
اما كيندا ماقدرت تخبي مشاعرها ولفت البُـنًتٍ بسرعه لحضنها وانفجرت بالبكي
كيندا لايمت رح تستمر معاناة الاطفال
عرين: طول مافي قلوب انعدمت فيها الرحمه رح تستمر معاناة الاطفال وواجبنا نكون الهم العون ونعطيهم جرعة امل ليقدور يستمرو بحياتهم
كيندا: وهالشي بيكفي
عرين: نسَيتيَےّ شو عملتي مع هيفاء بعد ماكانت بتكره الرجال وبتخاف م̷ـــِْن الزواج ليكها تزوجت وصارت ام
جميله: والشقي عمر السنه عم يقدم للبكالوريا وبطل عادة النشل واهم شي ماعاد يعملها تحته
كيندا: بس فشلت مع هيا
عرين : مين قلك فشلتي صح هيا رفضت تترك الميتم لكنها صارت انسه معنا وعم تقدم رسالتها انتي ابدا مافشلتي كيندا
مسحت كيندا دمعتها واطلعت بالطفله
كيندا : بدي اخدها عالعياده لاخلي الممرضه تشيك عليها
عرين: انا باخدها انتي ارجعي لبيتك الوقت اتأخر
كيندا: ماشي، ،، وانتبهي عليها
طلعت كيندا م̷ـــِْن الميتم ووقفت عالرصيف بفكر سارح لبعيد
،،، الحلو بدو توصيله
التفتت لمصدر الصوت وابتسمت وحركت اجريها وركبت بالسياره
محسن: شبك كيندا
كيندا « بحزن » م̷ـــِْن شوي في وحده رمت بنتها علـّۓ. باب الميتم ڵـڱ بعدها حديثة ولاده كيف اجا م̷ـــِْن قلبها ترميها
انعدل محسن بقعدته ومسك ايدين كيندا واطلع بعيونها
محسن: حبيبتي انتي مافيكي تغيري العالم واللي عملتيه مشان الاطفال ماعملوه رجال بشنبات
كيندا: بس الواقع ماتغير يامحسن
محسن: ولا رح يتغير طول مافي ناس ماعندها مخافة •اللّـہ̣̥ ومبعده عن الدين، ،، انتي كنتي سبب لتنقذي مئات الايتام والمشردين وبفضل رسالتك انشأو بدل الدار تنتين وعملوا حمله للقضاء علـّۓ. ضاهرة التسول ومعاقبة اي حدا بيعنف الاطفال بفضل رسالتك انشأت لجان لحماية الاطفال، ،،، انتي قدمتي يلي بتقدري عليه ولساتك عم تقدمي بس نسَيتيَےّ شي مهم
كيندا: شو نـًسّْيـت
ابتسم محسن وحكا بمزاح
محسن: نسيانه جوزك حبيبك بلا عشا
كيندا: يووووه بسرعه خلينا نروح عالبيت اكيد رهف بتكون جننت ستها وجوعانه
لوى محسن تمه وشغل السياره
محسن: انا لآزٍمٍ قدم شكوى لحقوق الازواج
كيندا: حكيت شي حبيبي
محسن: عععم احكي خلينا نعجل قبل مابنتك تاكل ستها م̷ـــِْن الجوع
النهايه 🌺
 
 

admin

لا تعليقات بعد على “ماتت طفولتي بالمهد بقلم امل احمد سلوم

  1. With havin so much content do you ever run into any problems of plagorism or copyright infringement?

    My blog has a lot of unique content I’ve either created myself or
    outsourced but it seems a lot of it is popping it up all over the internet without my agreement.
    Do you know any ways to help protect against content from being stolen? I’d certainly appreciate it.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!